hamburger
userProfile
scrollTop

ملعب ريال مدريد يتأهب لاستضافة مباراة جديدة في كرة قدم الأميركية

ملعب البرنابيو يستضيف مباريات كرة القدم الأميركية (فيسبوك)
ملعب البرنابيو يستضيف مباريات كرة القدم الأميركية (فيسبوك)
verticalLine
fontSize

يستعد ملعب "سانتياغو برنابيو" لاستضافة مباراة جديدة في دوري كرة القدم الأميركية "إن إف إل" خلال موسم 2026، في خطوة تعكس توسع الحضور العالمي للمسابقة واستثمار ريال مدريد المتزايد في استغلال ملعبه كمركز للأحداث الرياضية والترفيهية الكبرى.

كرة القدم الأميركية في مسرح البرنابيو

وبحسب شبكة "ذا أثليتك"، فإن الاتفاق يتجه نحو إقامة مباراة رسمية ضمن الموسم العادي، مع وجود رغبة مشتركة بين "إن إف إل" ونادي ريال مدريد في تحويل التجربة إلى شراكة طويلة الأمد، قد تشهد تنظيم مباريات إضافية في السنوات التالية لما بعد 2026.

وكان البرنابيو قد استضاف أول مباراة في تاريخه بدوري كرة القدم الأميركية في نوفمبر الماضي، حين التقى ميامي دولفينز وواشنطن كوماندرز في العاصمة الإسبانية مدريد، وسط إقبال جماهيري لافت.

وأكدت سونيا ثيا كينتانا، مديرة الرياضة في بلدية مدريد، أن تذاكر اللقاء نفدت بالكامل في اليوم الأول من طرحها، ما عزز قناعة جميع الأطراف بنجاح التجربة.

اتفاق لتوسيع شعبية اللعبة

ويأتي هذا التوجه في ظل قرار ملاك أندية "إن إف إل"، الصادر في ديسمبر 2024، بتوسيع عدد المباريات الخارجية سنويًا، في إطار استراتيجية تهدف إلى زيادة شعبية اللعبة عالميًا.

ابتداءً من 2025، ارتفع عدد المباريات خارج الولايات المتحدة من 4 إلى 8 مباريات، مع احتمالية بلوغ 9 مباريات في 2026، تشمل مدنًا جديدة مثل ملبورن وريو دي جانيرو، إلى جانب العودة إلى مدريد وميونخ ومكسيكو سيتي.

ورغم الشكاوى القانونية التي تقدمت بها مجموعات سكنية محلية بشأن الضوضاء المحيطة بملعب برنابيو، فإن المصدر ذاته أكد أن هذه القضايا لن تشكل عائقًا أمام استضافة مباريات "إن إف إل".

وكانت أعمال تطوير ملعب "سانتياغو برنابيو"، الذي يتسع لأكثر من 83 ألف متفرج، قد اكتملت صيف 2025، بتكلفة إجمالية بلغت نحو 1.3 مليار يورو، ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى تعظيم العوائد عبر استضافة الفعاليات الرياضية والترفيهية الكبرى.

وقامت إدارة النادي الملكي بتغيير اسم الملعب الرسمي إلى "البرنابيو" لأسباب تجارية خلال الأشهر الماضية.

ويواصل ريال مدريد، الذي حقق إيرادات قياسية بلغت نحو 975 مليون جنيه إسترليني في الموسم الماضي وفقًا لتقرير "ديلويت"، تعزيز مكانته كأحد أكثر الأندية ابتكارًا في استثمار بنيته التحتية، معوّلًا على البرنابيو ليكون منصة عالمية متعددة الاستخدامات.