hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

فورمولا 1 - أنتونيلي يتلقى "جرس إنذار" في هولندا وراسل يقلص الفارق في صراع اللقب

ترجمات

"مرسيدس" تراهن على تآكل إطارات "مكلارين" في صراع محتدم بموسم فورمولا 1 (رويترز)
"مرسيدس" تراهن على تآكل إطارات "مكلارين" في صراع محتدم بموسم فورمولا 1 (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • أنتونيلي يعتبر جائزة هولندا جرس إنذار بعد أخطائه.
  • راسل يقلص الفارق ويتفوق على زميله في زاندفورت.
  • "مرسيدس" تراهن على تآكل إطارات مكلارين في السباق.

وصف كيمي أنتونيلي عطلة نهاية الأسبوع الصعبة التي يعيشها حتى الآن في جائزة هولندا الكبرى بأنها "جرس إنذار جيد للغاية"، بعدما نجح زميله في "مرسيدس" جورج راسل في تقليص الفارق معه بصدارة بطولة العالم، وسط مؤشرات على منافسة أكثر تقاربًا بين ثنائي الفريق في زاندفورت، ضمن موسم فورمولا 1 للعام الجاري.

ودخل أنتونيلي، البالغ 19 عامًا، الجولة بعد العطلة الصيفية متصدرًا ترتيب بطولة العالم بفارق 50 نقطة عن لويس هاميلتون و59 نقطة عن راسل، لكن الأخير ظهر بصورة أقوى في بداية عطلة نهاية الأسبوع، وبدأ في استعادة بعض النقاط قبل سباق الأحد.

راسل يقلص الفارق وأنتونيلي يعترف بالأخطاء

انتزع راسل مركز الانطلاق الأول في سباق السرعة يوم الجمعة، قبل أن يحوله إلى انتصار يوم السبت، بينما اكتفى أنتونيلي بالتأهل خامسًا وإنهاء السباق القصير في المركز الرابع.

وسمحت تلك النتيجة لراسل بتقليص الفارق مع زميله في صدارة الترتيب بـ3 نقاط.

وعاد البريطاني ليتفوق على أنتونيلي في التجارب التأهيلية للسباق الرئيسي، بعدما احتل ثنائي "مرسيدس" المركزين الـ2 والـ3 خلف بطل العالم الحالي لاندو نوريس، الذي انطلق من المركز الأول.

ووصف أنتونيلي حصة التأهيل بأنها "صعبة"، موضحًا أنه عانى في إيجاد التوازن المناسب للسيارة، كما فقد وقتًا عند المنعطف الأول في لفته الأخيرة بسبب خطأ.

وكان الإيطالي قد ارتكب خطأ آخر في تأهيل سباق السرعة الجمعة، عندما خرج عن المسار ومر عبر الحصى عند المنعطف قبل الأخير، وهو ما قال إنه أثر على ثقته.

وقال أنتونيلي: "كان هذا الأسبوع جرس إنذار جيدًا للغاية، لأنه لا يمكنك أبدًا أن تخفض حذرك".

وأضاف: "عندما تفعل ذلك، ترتكب الأخطاء. أخطأت بالأمس، واليوم أخطأت في القسم الثالث من التجارب التأهيلية".

وتابع: "لا أشعر بأنني أقود تحت توتر أكبر أو أي شيء من هذا القبيل، لكنني أعتقد أن هذا الأسبوع كان تذكيرًا جيدًا بوضع الأمور في مكانها الصحيح وفي التوقيت الصحيح، وتقديم النتيجة عندما يكون ذلك مهمًا".

راسل يرفض اعتبار زاندفورت نقطة تحول

جاءت أحداث زاندفورت مختلفة عن الصورة التي سادت أجزاء كبيرة من الموسم، والتي بدا خلالها أن أنتونيلي يمتلك أفضلية في السرعة على راسل.

كما ساهم سوء الحظ في اتساع الفارق بينهما، إذ تعرض راسل لاصطدام مع هاميلتون في اللفة الأولى من سباق بلجيكا، قبل أن يعاني مشكلة عند الانطلاق في المجر تسببت في تراجعه إلى مؤخرة الترتيب.

ورغم تفوقه حتى الآن في هولندا، رفض راسل اعتبار هذه الجولة نقطة تحول محتملة في موسمه.

وقال: "هذا الموسم لم يكن نظيفًا على الإطلاق بسبب كل المشكلات التي واجهناها".

وأضاف: "لكنني أشعر بعد فترة التوقف بأنني أكثر استرخاءً بكثير. لا أشعر بأن لدي شيئًا أخسره. الضغط أصبح أقل، وسأخرج فقط للاستمتاع".

وتابع: "لا أشعر حتى أنني في معركة. الأمر ليس شيئًا أخشى خسارته، بل شيء يمكنني كسبه. هذه هي العقلية التي أملكها".

"مرسيدس" تراهن على تآكل إطارات "مكلارين"

رغم خسارة مركز الانطلاق الأول أمام نوريس بفارق عُشر ثانية فقط، يرى راسل أن "مرسيدس" في وضع قوي قبل السباق الرئيسي.

وأظهرت "مكلارين" سرعة كبيرة في المنعطفات السريعة في زاندفورت، لكن ذلك ترافق مع زيادة في استهلاك الإطارات خلال سباق السرعة الذي امتد 24 لفة.

ولم يتمكن نوريس من مجاراة راسل في المقدمة، كما فقد المركز الثاني لمصلحة شارل لوكلير، سائق فيراري، قبل 6 لفات من النهاية.

وقال راسل: "يبدون أقوياء جدًا في المنعطفات السريعة، لكن على حلبة مثل هذه ومع تآكل مرتفع للإطارات، لا يمكنك الاستفادة من تلك السرعة بالطريقة نفسها في السباق، لأنها تضع ضغطًا كبيرًا على الإطارات".

وأضاف: "أعتقد أن ذلك سيصب في مصلحتنا. فيراري أبعد قليلًا في الترتيب مما توقعنا، وكنت أعتقد أنهم سيكونون التهديد الأكبر".

واختتم راسل رسالته قبل سباق الأحد بقوله: "المنافسة مفتوحة".