hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

منتخب ألمانيا - كلوب يتمسك بالإيجابيات ويقيّم تجربة الـ44 لاعبًا بعد التعادل مع اليونان

آخر تحديث:
المشهد
يورغن كلوب بدأ بتعثرات متتالية مع منتخب ألمانيا (رويترز)
يورغن كلوب بدأ بتعثرات متتالية مع منتخب ألمانيا (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ألمانيا تعادلت مع اليونان واكتفت بـ5 نقاط خلال 4 مباريات.
  • كلوب أشاد بأداء المنتخب رغم البداية المتعثرة.
  • تجربة 44 لاعبًا ستنتهي بقائمة أصغر في نوفمبر.

تمسك يورغن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، بالجوانب الإيجابية في بداية مشواره مع "المانشافت"، رغم انتهاء فترة التوقف الدولي الأولى تحت قيادته بتعادل سلبي أمام اليونان في سالونيك، وهي النتيجة التي أبقت حصيلته عند انتصار وحيد وتعادلين وهزيمة خلال أول 4 مباريات.

وبدأ كلوب مهمته بالتعادل 1-1 أمام هولندا في أمستردام، قبل الخسارة على أرضه أمام اليونان 0-1، ثم الفوز على صربيا 2-0، ليختتم المعسكر بالتعادل دون أهداف في مواجهة الإياب أمام المنتخب اليوناني.

ورغم الاكتفاء بـ5 نقاط من 12 ممكنة، خرج المدرب الألماني بانطباع إيجابي عن تجربته الواسعة خلال المعسكر، بعدما استعان بقائمتين وضمت اختياراته في المجمل 44 لاعبًا، مؤكدًا أن التجربة منحته صورة أوضح عن الخيارات المتاحة قبل تقليص القائمة في نوفمبر.

هدف ملغي يحرم ألمانيا من التقدم

أجرى كلوب 3 تغييرات على التشكيل الأساسي مقارنة بمواجهة صربيا، إذ شارك دافيد راوم بدلًا من ميتلشتيدت، ودخل لينارت كارل مكان غنابري، فيما فضل المدرب الاعتماد على جوناثان بوركارت في الهجوم بدلًا من فولتماده.

وكادت ألمانيا أن تتلقى هدفًا مبكرًا بعد 62 ثانية فقط، لكن الحارس يوناس أوربيغ تصدى لمحاولة ماسوراس، قبل أن يفرض المنتخب الألماني سيطرته ويقدم شوطًا أول قويًا، مع نشاط هجومي من فلوريان فيرتز وديري شيرهانت وراوم، بينما تولى فيرتز مهمة تنظيم اللعب وصناعة الإيقاع.

وفي الدقيقة 32، اعتقد بوركارت أنه منح ألمانيا التقدم بعدما وضع الكرة في الشباك، إلا أن الحكم كليمان توربان ألغى الهدف عقب مراجعة تقنية الفيديو بسبب لمسة يد على توم بيشوف أثناء بناء الهجمة.

وقال الخبير التحكيمي مانويل غرافه إن القرار كان صحيحًا، موضحًا أن وضع ذراع بيشوف خلال اللعبة جعل لمسة اليد تستوجب العقوبة، رغم أن المخالفة حدثت بعيدًا عن المرمى.

كلوب: أنا معجب بالفريق

تراجع الزخم الهجومي لألمانيا بعد الاستراحة، خصوصًا مع مرور الوقت، لكن كلوب رفض النظر إلى التعادل من زاوية سلبية فقط.

وقال المدرب عقب المباراة: "أنا راضٍ جدًا، لأنني أعرف من أين بدأنا. أنا معجب جدًا جدًا بالفريق وبطريقة أدائه. كنت مندهشًا أكثر من كوني محبطًا، ولم أكن أتوقع أن نقدم شوطًا أول بهذه الجودة".

وأضاف أن الفريق قدم كرة قدم على مستوى مرتفع في معظم الجوانب، لكنه عانى من عدم استغلال الفرص أو عدم اختيار اللاعب الموجود في وضع أفضل خلال الثلث الهجومي.

وعن التراجع بعد الاستراحة، أوضح كلوب: "منذ الدقيقة 60 أصبحنا أقل هدوءًا بعض الشيء، ولذلك لم تعد تحركاتنا بالوضوح نفسه"، مشيرًا إلى صعوبة الحفاظ على الإيقاع المرتفع لمدة 90 دقيقة بعد خوض مباراة قبل 3 أيام، ومشيدًا في الوقت نفسه بالضغط العكسي الذي نفذه لاعبوه.

فيرتز يتحسر وماتيوس يحذر

أبدى فلوريان فيرتز، الذي حمل شارة قيادة المنتخب الألماني للمرة الأولى، أسفه لعدم ترجمة التفوق إلى فوز.

وقال: "ضغطنا كثيرًا، لكننا لم نسجل ذلك الهدف اللعين، وهذا أمر مزعج. بشكل عام يمكننا أن نشعر بالرضا عن الطريقة التي لعبنا بها، فقد كانت هناك الكثير من الأمور الجيدة، ويجب ألا ننسى أننا لم نجتمع سوى منذ أسبوع".

بدوره، رأى لوثار ماتيوس أن اليونان يمكنها أن تكون أكثر رضا عن التعادل، مؤكدًا أن ألمانيا قدمت بعض التركيبات الهجومية الجيدة في الشوط الأول، لكنها افتقدت القرار الصحيح واللمسة الأخيرة.

وأضاف ماتيوس أن جمع 5 نقاط فقط من أول 4 مباريات لا يمثل حصيلة مرضية، محذرًا من أن الطريق نحو أحد المركزين الأول والثاني سيكون صعبًا، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن كلوب شاهد خلال هذه الفترة مؤشرات يمكن البناء عليها، مؤكدًا أن المنتخب الألماني لا يملك فريقًا "متوسط المستوى"، حتى وإن كان لا يضم لاعبًا بحجم ميسي أو مبابي أو هالاند.

نهاية تجربة الـ44 لاعبًا

اعتبر كلوب تجربته الموسعة خلال فترة التوقف ناجحة، وقال: "شاهدنا عددًا كبيرًا من لاعبي المنتخب خلال الأسبوعين الماضيين. الجميع أظهر ما يستطيع القيام به، والجميع استحق الوجود هنا".

وأضاف: "أظهرنا بعض المؤشرات على أننا نستطيع القيام بأشياء بصورة أفضل مما كان يعتقده الناس. أردنا أن نحرك الأمور، وهذا ما رأيته بالفعل".

وأكد المدرب أنه لن يستدعي العدد نفسه من اللاعبين في نوفمبر، عندما تخوض ألمانيا آخر مباراتين لها في دور المجموعات، أمام صربيا في بلغراد يوم 13 نوفمبر، ثم هولندا في برلين يوم 16 نوفمبر.

وشدد كلوب على أن المنافسة ستظل مفتوحة، قائلًا: "الباب مفتوح أمام الجميع. كل من يكون مستعدًا للعب بالطريقة التي نريدها، سيكون الباب مفتوحًا أمامه على مصراعيه".

وتدخل ألمانيا المباراتين الأخيرتين وهي بحاجة إلى تحسين حصيلتها إذا أرادت المنافسة على أحد المركزين الأول والثاني المؤهلين إلى ربع النهائي، بعدما اكتفت بفوز واحد خلال أول 4 مباريات من حقبة كلوب.