صفوف مكتملة
وتأتي هذه الاستعدادات وسط ظروف استثنائية رافقت رحلة الفريق نحو القارة الأميركية للتحضير لهذا الاستحقاق التاريخي.
ورفع الطاقم الفني وتيرة الاستعدادات بإجراء الحصة التدريبية الـ3، والتي شهدت التحاق المحترفين في الأندية الأوروبية كيفن يعقوب وإيمار شير وماركو فرج. وسبق هذا الثلاثي انضمام كل من أمير العماري وميرخاس دوسكي وحسين علي، لتكتمل القوة الضاربة للفريق قبل الموعد المرتقب.
وحطت بعثة العراق رحالها في مونتيري يوم الأحد قادمة من العاصمة الأردنية عمان، عبر طائرة خاصة وفرها الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وجاءت هذه الخطوة بسبب إغلاق معظم مطارات المنطقة إثر الحرب الدائرة في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى منذ الـ28 من فبراير الماضي.
طموح التأهل
وفي حديثه لوسائل الإعلام خلال التدريبات يوم الأربعاء، أكد أرنولد ضرورة التركيز على الجوانب الإيجابية، معربا عن فخره بالطاقة الكبيرة التي يبذلها فريقه لتحقيق الفوز.
وأوضح المدرب البالغ 62 عاما أن الرحلة من بغداد استغرقت 3 أيام، لكن الفريق حظي بيومين من الراحة والاستشفاء، مشيرا إلى امتلاكه 7 أيام لتجهيز التشكيلة بشكل مثالي، ومؤكدا أن تحضير المنتخب هو الأمر الوحيد الذي يسيطر عليه بالكامل.
واستدعى المدرب الأسترالي 28 لاعبا لهذه المهمة، مؤكدا جاهزيتهم التامة نظرا لمشاركتهم المستمرة في دورياتهم. وأبدى أرنولد ثقته العالية في تجاوز بوليفيا أو سورينام، مذكرا بتفوق العراق عليهما في التصنيف العالمي.
واعتبر تواجد الفريق في المكسيك فألا حسنا، حيث شهدت أراضيها المشاركة الوحيدة للعراق في كأس العالم عام 1986، مطالبا التشكيلة باستغلال هذه الفرصة لإسعاد الجماهير.