hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - سقوط ليونيل ميسي أرضا بعد فوضى عارمة في بورتوريكو

(إكس) جولة الأبطال في بورتوريكو تنتهي بسقوط ليونيل ميسي وسط الملعب
(إكس) جولة الأبطال في بورتوريكو تنتهي بسقوط ليونيل ميسي وسط الملعب
verticalLine
fontSize

تحولت مباراة استعراضية احتفالية إلى مشهد من الفوضى العارمة واللحظات العصيبة، عندما وجد الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي نفسه محاصرا وسط طوفان بشري اجتاح أرضية الملعب.

فيديو سقوط ميسي

وتصدر مشهد سقوط ليونيل ميسي عناوين الأخبار الرياضية العالمية، بعدما تسبب الشغف الجماهيري الجارف في اختراق كافة الحواجز الأمنية خلال زيارة فريقه إنتر ميامي الأميركي إلى بورتوريكو.

ولم تكن الأجواء الحماسية المعتادة كافية لاستيعاب حجم الهوس بالنجم العالمي، حيث تحولت المدرجات إلى ساحة تدافع انتهت باقتحام العشرات للمستطيل الأخضر.

وأظهرت اللقطات المصورة لحظات حبست أنفاس المتابعين، وثقت لحظة سقوط ليونيل ميسي أرضا إثر التفاف المشجعين حوله، في مشهد دراماتيكي طغى على كل التفاصيل الفنية للمواجهة الودية التي أقيمت في بورتوريكو.

وقبل اندلاع هذه الأحداث غير المسبوقة، كان النجم الأرجنتيني وزملاؤه قد حظوا باستقبال الأبطال فور وصولهم إلى الأراضي البورتوريكية، حيث أجرى الفريق حصة تدريبية مفتوحة شهدت تفاعلا كبيرا من الجماهير.

وتأتي هذه الزيارة في إطار التحضيرات للموسم الجديد ضمن ما يعرف بـ"جولة الأبطال"، والتي تضمنت مواجهة ودية أمام فريق إنديبندينتي ديل فالي الإكوادوري.

واحتضن ملعب "خوان رامون لوبرييل" في مدينة بايامون أطوار هذه المواجهة أمام حضور جماهيري ناهز 20 ألف متفرج. وبدأت الإثارة مبكرا، حيث تأخر انطلاق اللقاء لقرابة ساعة كاملة، قبل أن يطلق الحكم صافرة البداية في غياب "البرغوث" الذي فضل المدرب خافيير ماسكيرانو إبقاءه على مقاعد البدلاء في بداية اللقاء.

ونجح إنتر ميامي في افتتاح حصة التسجيل في الدقيقة 15 عبر لاعبه الشاب سانتياغو موراليس، إثر تمريرة حاسمة متقنة من المهاجم الأوروغواياني لويس سواريز. غير أن فرحة الفريق الأميركي لم تدم سوى دقيقة واحدة، حيث أدرك الإكوادوري باتريك ميركادو التعادل بتسديدة قوية بيسراه سكنت شباك الحارس روكو ريوس نوفو.

وشهد الشوط الأول تألق الحارس فيلار في التصدي لركلة حرة صاروخية من سواريز، قبل أن يغادر الملعب مصابا ليحل محله ميغيل بيرالتا.

ومع انطلاق مجريات الشوط الـ2، تعالت الهتافات ترحيبا بدخول ميسي إلى أرضية الملعب. ولم يخيب القائد آمال محبيه، حيث انبرى بنجاح لتنفيذ ركلة جزاء تحصل عليها فريقه في الدقيقة 69، مسجلا هدف الفوز الذي أشعل حماس المدرجات ومنح إنتر ميامي انتصارا معنويا بنتيجة 2-1.

فوضى وسقوط ميسي

وبمجرد إطلاق صافرة النهاية، تحول الملعب إلى ساحة فوضى حقيقية. فقد اقتحم عدد كبير من المشجعين، الذين ارتدوا قمصان ميسي بألوان أنديته المختلفة والمنتخب الأرجنتيني، أرضية الميدان في محاولة يائسة لالتقاط صور تذكارية مع نجمهم المفضل.

ووسط هذا التدافع الكبير، أمسك أحد المشجعين بميسي، مما أدى إلى فقدانه توازنه وسقوطه أرضا. وأظهرت التقارير أن التدخل الأمني المتأخر ساهم في تفاقم الوضع، حيث وجد الحراس الشخصيون صعوبة بالغة في إبعاد الجماهير الغفيرة التي تجاوزت كل الحواجز.

وسارعت اللجنة المنظمة في بورتوريكو إلى إصدار بيانات رسمية لطمأنة الجماهير حول الحالة الصحية لميسي، مؤكدة أنه لم يتعرض لأي أذى أو إصابة جراء هذا السقوط المقلق.

وشددت الإدارة المنظمة على أن هذا الحادث يعكس الشعبية الجارفة للنجم الأرجنتيني في منطقة الكاريبي، داعية في الوقت ذاته إلى ضرورة مراجعة وتحديث البروتوكولات الأمنية في المباريات المستقبلية لتفادي تكرار مثل هذه الاختراقات التنظيمية التي كادت أن تفسد ليلة كروية احتفالية.