hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

الدوري الإسباني - مبابي يقود ريال مدريد لاكتساح إشبيلية برباعية تمدد الهيمنة التاريخية

آخر تحديث:
المشهد
مبابي عزز سجلًا شخصيًا استثنائيًا أمام إشبيلية (أ ف ب)
مبابي عزز سجلًا شخصيًا استثنائيًا أمام إشبيلية (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ريال مدريد اكتسح إشبيلية ورفع رصيده إلى 21 نقطة.
  • مبابي سجل ثنائية ورفع حصيلته إلى 9 أهداف بالدوري.
  • ريال مدريد مدد سجله أمام إشبيلية إلى 16 مباراة دون هزيمة.

واصل ريال مدريد مطاردته لقمة الدوري الإسباني، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على ضيفه إشبيلية بنتيجة 4-1، مساء الأحد، على ملعب "سانتياغو برنابيو"، ضمن منافسات الجولة 9، في ليلة شهدت ثنائية جديدة لكيليان مبابي وعددًا من الأرقام اللافتة للفريق الملكي.

وسجل أردا غولر الهدف الأول في الدقيقة 30، قبل أن يضيف مبابي هدفين في الدقيقتين 37 و63، حيث جاء هدفه الشخصي الـ2 من ركلة جزاء نفذها على طريقة "بانينكا"، فيما قلص مانو بوينو الفارق لإشبيلية في الدقيقة 80، قبل أن يختتم يان ديوماندي الرباعية في الدقيقة 82.

ورفع ريال مدريد رصيده إلى 21 نقطة في المركز الـ3، خلف أتلتيكو مدريد صاحب الـ22 نقطة وبرشلونة المتصدر بالعلامة الكاملة برصيد 27 نقطة؛ وذلك قبل مواجهة الكلاسيكو يوم الأحد المقبل في قمة الجولة 10، فيما بقي إشبيلية سادسًا بـ14 نقطة.

وتحولت الدقائق الأولى من المباراة إلى مشهد احتجاجي واسع من جانب جماهير النادي الملكي، التي وجهت رسائل مباشرة إلى خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، وجوان لابورتا، رئيس برشلونة، كما أعادت قضية نيغريرا إلى الواجهة. (للمزيد من التفاصيل: من هنا)

غولر ومبابي يحسمان الشوط الأول

بدأ إشبيلية المباراة بمحاولة مبكرة في الدقيقة 3 عن طريق روبي أور، لكن تيبو كورتوا تصدى لها، قبل أن يرد ريال مدريد بتسديدة لإندريك في الدقيقة 21 أمسك بها أوديسياس فلاخوديموس.

وجاءت نقطة التحول في الدقيقة 30، عندما قاد ريال مدريد هجمة مرتدة وصلت خلالها الكرة إلى يان ديوماندي، الذي مرر إلى أردا غولر، ليسدد التركي بقدمه اليسرى من الجانب الأيسر لمنطقة الجزاء إلى الزاوية العليا البعيدة.

وبعد 7 دقائق فقط، ضاعف مبابي تقدم أصحاب الأرض، بعدما استقبل تمريرة جود بيلينغهام داخل منطقة الـ6 ياردات ووضع الكرة بقدمه اليسرى في الشباك.

مبابي وديوماندي يُكملان الرباعية

حصل ريال مدريد على ركلة جزاء في الدقيقة 61 بعد مخالفة أندريس كاسترين على مبابي داخل المنطقة.

وتولى الفرنسي التنفيذ في الدقيقة 63، واختار تسديدة ساقطة على طريقة "بانينكا" إلى منتصف المرمى، ليوقع على الثنائية الأولى له أمام إشبيلية في الدوري الإسباني.

ووصل المهاجم الفرنسي بهذا الهدف إلى 9 أهداف في الدوري هذا الموسم، ليتقدم إلى المركز الـ2 في ترتيب الهدافين متجاوزًا لامين يامال صاحب الـ8 أهداف، فيما يتصدر رافينيا القائمة برصيد 12 هدفًا.

ودخل مبابي المباراة وفي رصيده 3 أهداف خلال 4 مواجهات سابقة أمام الفريق الأندلسي في المسابقة، لترفع الثنائية حصيلته إلى 5 أهداف في 5 مباريات.

ونجح إشبيلية في تقليص الفارق بالدقيقة 80، عندما سجل مانو بوينو بتسديدة بقدمه اليسرى بعد تمريرة لوكاس ستاسين.

لكن رد ريال مدريد جاء سريعًا بعد دقيقتين، إذ أطلق يان ديوماندي تسديدة قوية بقدمه اليمنى من خارج منطقة الجزاء، بعد تمريرة أوريلين تشواميني، لتستقر في الزاوية العليا وتحسم النتيجة 4-1.

وكان ديوماندي قد صنع أيضًا الهدف الأول لغولر، ليواصل مساهماته بعدما قدم تمريرة حاسمة للمباراة الـ2 تواليًا في جميع المسابقات للمرة الأولى في مسيرته ضمن الدوريات الأوروبية الـ5 الكبرى.

سلسلة تاريخية أمام إشبيلية

مدد ريال مدريد بفوزه سلسلة تفوقه أمام إشبيلية في الدوري إلى 16 مباراة متتالية دون هزيمة، حقق خلالها 14 انتصارًا وتعادل مرتين، ليصبح ذلك أطول سجل له بلا خسارة أمام الفريق الأندلسي في المسابقة.

وتعود آخر هزيمة لريال مدريد أمام إشبيلية إلى 26 سبتمبر 2018، حين خسر 3-0 على ملعب "رامون سانشيز بيزخوان".

كما حقق النادي الملكي انتصاره الـ17 تواليًا على إشبيلية في مباريات الدوري التي أقيمت على ملعب "سانتياغو برنابيو"، إذ يعود آخر فوز للفريق الأندلسي هناك إلى 7 ديسمبر 2008 بنتيجة 4-3.

ويمثل الانتصار أيضًا الـ8  تواليًا لريال مدريد على أرضه في الدوري، بينما تلقى إشبيلية خسارته الأولى خارج ملعبه هذا الموسم، بعدما خاض أول 4 مباريات بعيدًا عن أرضه دون هزيمة، بفوزين وتعادلين.

ويُعد هذا الفوز هو الأكبر لريال مدريد على إشبيلية منذ تفوقه 5-0 في 9 ديسمبر 2017.

مورينيو يدفع بتشكيل شاب

شهدت المباراة اعتماد جوزيه مورينيو على رابع أصغر تشكيل أساسي له خلال مسيرته التدريبية مع ريال مدريد في الدوري الإسباني.

ويظل أصغر تشكيل دفع به المدرب البرتغالي مع الفريق في المسابقة ذلك الذي بدأ مواجهة غرناطة في يناير 2012، بمتوسط أعمار بلغ 25 عامًا و124 يومًا.