تصدرت السيدة خديجة أكباش المشهد الإعلامي، بعد كشفها عن أسرار كواليس إعلانها الترويجي مع النجم محمد صلاح، حيث جذبت اعترافاتها العاطفية أنظار الملايين ودعتهم لاكتشاف قصة أمومة غير متوقعة ولدت في كواليس التصوير.
محمد صلاح.. الابن الرابع لخديجة أكباش
وأكدت بطلة الإعلان الخاص بانضمام اللاعب إلى نادي طرابزون سبور التركي، أنّ قائد المنتخب المصري أصبح بمثابة ابنها الـ4، معربة عن سعادتها البالغة بهذا الظهور الفني وتمنياتها العميقة بتتويج الفريق بجميع البطولات المحلية.
وأوضحت خديجة أكباش خلال استضافتها في برنامج من القاهرة عبر شاشة أون سبورت ماكس، مع الإعلامي كريم رمزي، أنّ حبها للاعب محمد صلاح يعادل حبها لأبنائها الـ3. وأشارت إلى أنّ التجربة الفنية كانت الأولى في مسيرتها، وجاءت بعد تواصل مباشر من إدارة نادي طرابزون سبور عقب وصول اللاعب إلى تركيا، بناء على ترشيح من مسؤول محلي مقرب من صناع القرار داخل النادي.
كواليس تصوير الإعلان
وشهدت كواليس تصوير الإعلان الترويجي تفاصيل إنسانية دافئة، حيث أكدت السيدة التركية أنها شعرت بأنّ
اللاعب قد تربى بين يديها بمجرد رؤيته، واصفة شعورها بالدفء والمحبة الكبيرة التي عجزت عن وصفها بالكلمات.
وفي ما يخص المأدبة التي ظهرت على الشاشة، كشفت أنها قامت بإعداد الطعام قبل 30 دقيقة فقط من بدء التصوير، مؤكدة إعجاب اللاعب الشديد بالأطباق المقدمة، خصوصا العسل والمحشي.
وأشادت بطلة الإعلان بالتواضع الكبير الذي يتمتع به اللاعب المصري، مشيرة إلى أنه رغم ضيق الوقت المخصص للحديث والتقاط الصور التذكارية معه، إلا أنه عبّر عن محبته الكبيرة وسعادته البالغة بالأجواء الشعبية المحيطة به.
وتطرقت إلى الاستقبال الجماهيري التاريخي في المدينة، مؤكدة أنها لم تشهد حشدا بهذا الحجم من قبل، ومعلنة التزامها بأن تكون أول الحاضرين في المدرجات لدعمه خلال مباراته الـ1 مع فريقه الجديد.
وكشفت السيدة أنّ عائلتها بالكامل تشجع نادي طرابزون سبور، وأنّ انضمام اللاعب العالمي غمرهم بسعادة عارمة، آملين في مساهمته الفاعلة بحصد الألقاب.
واختتمت تصريحاتها بتوجيه دعوة مفتوحة لاستضافة اللاعب مجددا في منزلها، متعهدة بإعداد مأدبة طعام ضخمة تضم كل الأطباق التي يفضلها، خصوصا شوربة المحشي والكرنب، ومطبوخة بكل حب وتقدير.

