كتب يزيد أبو ليلى، حارس مرمى المنتخب الأردني ونجم فريق الحسين إربد، الذي كان ضمن التشكيل الأساسي لصعود النشامى لأول مرة في التاريخ إلى كأس العالم 2026، وخاض المباراة النهائية في بطولة كأس العرب 2025 الأخيرة، رسالة للجماهير الأردنية.
وكانت تلك الرسالة هي أول ردة فعل مباشرة من الحارس الأردني على حملة الانتقادات الموسعة من الجماهير الأردنية بسبب الهدف الذي استقبله الأردن في نهائي كأس العرب أمام المنتخب المغربي من منتصف الملعب.
وكان يزيد أبو ليلى حسب أنباء مؤكدة، قد تقدم بأكثر من شكوى تجاه الجماهير التي وجهت له إساءة لفظية تخطت مستوى الانتقادات حسبما ذكر حارس النشامى.
رسالة يزيد أبو ليلى لجماهير الأردن
وكتب يزيد أبو ليلى عبر صفحته في "فيسبوك": "إلى جماهيرنا الأردنية العزيزة، إلى كل من يحمل في قلبه حب هذا الوطن، ويحترم رياضته ولاعبيه، أودّ أن أوضح للرأي العام الأردني حقيقة ما جرى بخصوص الشكوى القانونية التي تقدّمت بها مؤخرًا، والتي أُثير حولها الكثير من اللغط وسوء الفهم".
وأضاف: "إن هذه الشكوى لم تكن، وليست، ولن تكون يومًا موجّهة إلى جمهور كرة القدم الأردنية، ولا إلى جماهير أي نادٍ من أنديتنا العزيزة التي أعتز بها وأحترمها، وإنما جاءت بحق عدد محدود جدًا من الأشخاص الذين وجّهوا إليّ إساءات مباشرة وشخصية، تجاوزت حدود النقد الرياضي المقبول، ووصلت إلى مستوى لا يمكن السكوت أو التغاضي عنه تحت أي ظرف".
وأكمل: "أؤكد بكل وضوح أنني عند اتخاذ هذا الإجراء لم أكن أعلم، ولم أسأل، ولم يهمني أي انتماء نادوي للأشخاص المعنيين، فالقضية بالنسبة لي كانت، ولا تزال، قضية كرامة واحترام شخصي، لا علاقة لها بالأندية أو بالجماهير الواعية التي كانت وما زالت الداعم الأكبر لي في مسيرتي.

سحب الشكوى
وعن الشكوى، قال يزيد أبو ليلى: "انطلاقًا من حرصي الدائم على روح الأخوّة والمسؤولية، واحترامًا لجماهيرنا الواعية، فقد قررت سحب الشكوى القانونية المقدّمة بحق الأشخاص الذين كنت قد تقدّمت بشكوى ضدهم، بعد مبادرات طيبة ومساعٍ ودّية صادقة، أقدّرها عاليًا وأثمّنها بكل احترام".
وأضاف: "اغتنم هذه الفرصة لأتوجّه بجزيل الشكر والامتنان إلى جماهير المنتخب الوطني الأردني كافة، وإلى جماهير الأندية الأردنية التي كان لي شرف تمثيلها والدفاع عن ألوانها، وعلى وجه الخصوص: شباب الأردن، والفيصلي، والحسين إربد.
وأكمل: "جماهير أعتز بمحبتها، وأقدّر وقفتها، وأحمل لها كل الاحترام والتقدير. كما أؤكد احترامي الكامل للنقد الرياضي بجميع أشكاله ومستوياته، متى التزم بالإطار المهني والأخلاقي، فالنقد البنّاء جزء أساسي من تطور أي لاعب وأي منظومة رياضية.
واختتم قائلًا: "أتقدم بالشكر لكل من دعمني وساندني، ولكل من تواصل معي، ولكل من سعى بمساعٍ ودّية صادقة لإنهاء هذا الملف بروح الأخوّة والمسؤولية. وسأبقى، كما كنت دائمًا، جنديًا مخلصًا في خدمة الرياضة الأردنية، وخدمة الشعب الأردني العظيم، متشرفًا بتمثيل وطني، ومعتزًا بالعمل تحت ظل القيادة الهاشمية المفدّاة، سائلًا الله أن يديم على أردننا نعمة الأمن والاستقرار. والله من وراء القصد. ابنكم المحب".