اقتربت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة الأولى عالميا وحاملة اللقب، من إحراز لقبها الـ4 هذا العام في دورات رابطة اللاعبات المحترفات، بعدما تغلبت السبت على الروسية ديانا شنايدر المصنفة الـ13 عالميا بنتيجة 6-3 و7-5 في نصف نهائي بطولة نينغبو الصينية للتنس.
وتلتقي ريباكينا في النهائي غدا الأحد الكندية ليلى فرنانديز.
مجموعة أولى بنهاية متعثرة
بدت ريباكينا، الفائزة بـ3 ألقاب كبرى، في طريقها لحسم المجموعة الأولى بسهولة، لكنها واجهت صعوبة في إنهاء الأمور حين أرسلت للتقدم 5-3. وارتكبت خطأين مزدوجين في الإرسال، وأهدرت بصورة غير معتادة 10 فرص لحسم المجموعة، قبل أن تنتزعها أخيرا في المحاولة الـ11.
وقالت اللاعبة البالغة 27 عاما: "كنت ألعب الضربات الأولى بشكل جيد جدا لكنني لم أستطع حسم المباراة. كانت هناك فرص كثيرة جدا، لكنني سعيدة لأن الأمور سارت في صالحي".
مجموعة ثانية مشحونة
استطاعت شنايدر (22 عاما)، المعروفة بأسلوبها الهجومي القوي، الخروج من موقف صعب على إرسالها لتحافظ عليه في بداية المجموعة الـ2. ومع دخولها أجواء المباراة بالكامل، زادت ريباكينا الضغط وكسرت إرسال منافستها في الشوط السابع، ثم حافظت على إرسالها لتتقدم 5-3.

وأرسلت ريباكينا لحسم المباراة عند 5-4، لكنها انهارت بشكل مفاجئ وخسرت إرسالها دون أن تحرز أي نقطة، قبل أن تستعيد توازنها وتكسر إرسال منافستها مجددا. وعند 6-5 أرسلت للمرة الثانية لحسم اللقاء، وهذه المرة لم ترتكب أي خطأ، إذ أنهته عند نقطة المباراة الثانية بضربة خلفية مزدوجة اليدين على الخط.
وعن أداء منافستها قالت ريباكينا: "لقد لعبت شنايدر بشكل جيد للغاية، ومن الصعب دائما مواجهة اللاعبات العسراوات، فهن قليلات في الجولة". وأضافت: "تغيير النمط أثناء التبادلات يمثل مشكلة بسيطة بالنسبة لي، لكنني سعيدة لأنني تمكنت من الفوز في مجموعتين".
فرنانديز تنتظر في النهائي
في نصف النهائي الآخر، تغلبت فرنانديز غير المصنفة في هذه الدورة، والمصنفة 30 عالميا، على التشيكية ماري بوزكوفا المصنفة 26 عالميا بنتيجة 6-3 و7-5، لتواصل سعيها إلى لقبها الثاني خلال شهرين. وكانت قد أحرزت لقبها الأول هذا العام في سنغافورة الشهر الماضي.
وبعد هيمنتها على المجموعة الأولى، كسرت فرنانديز إرسال منافستها مبكرا في الثانية لتتقدم 2-0، قبل أن ترد بوزكوفا في ظل معاناة اللاعبتين على الإرسال. وتحولت المجموعة إلى صراع محتدم حسمته فرنانديز بعد أقل من ساعتين من اللعب، عندما أعادت بوزكوفا الكرة إلى خارج الملعب.

