hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العالم 2026 - ميسي وأصدقاؤه في الأرجنتين يستعدون بقصة شعر جديدة لمباراة النمسا

ليونيل ميسي سجل "هاتريك" في المباراة الأولى أمام الجزائر (رويترز)
ليونيل ميسي سجل "هاتريك" في المباراة الأولى أمام الجزائر (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ميسي ودي بول ظهرا بقصات شعر جديدة قبل النمسا.
  • "هاتريك" ميسي أمام الجزائر عزز ثقة الأرجنتين مبكرا.
  • الفوز على النمسا يقرب حامل اللقب من التأهل.

يواصل منتخب الأرجنتين أجواءه الهادئة والمفعمة بالثقة في كأس العالم 2026، بعدما خطف الأنظار بفوزه الكبير على الجزائر في الجولة 1، حيث استغل نجوم "ألبيسيليستي" الساعات الأخيرة قبل مواجهة النمسا المرتقبة في دور المجموعات للاهتمام بتفاصيل بعيدة عن المستطيل الأخضر، كان أبرزها الظهور بقصات شعر جديدة يتقدمها القائد ليونيل ميسي ورفيقه المقرب رودريغو دي بول.

وتأتي هذه الأجواء الإيجابية في وقت يقترب فيه حامل اللقب من حسم بطاقة التأهل إلى دور الـ32، بعدما افتتح مشواره بانتصار مقنع أكد من خلاله جاهزيته للدفاع عن لقبه العالمي.

ميسي ودي بول في زيارة خاصة قبل مواجهة النمسا

وقبل ساعات قليلة من المباراة المرتقبة أمام النمسا، توجه ليونيل ميسي ورودريغو دي بول إلى مصفف الشعر الشهير داني ألي، الذي يرافق المنتخب الأرجنتيني منذ سنوات ويتولى تجهيز عدد من لاعبيه قبل المباريات الكبرى.

ونشر مصفف الشعر صورة تجمعه بالنجمين، حيث ظهرا في أجواء مريحة ومبتسمين داخل المعسكر، في مشهد يعكس حالة الاستقرار والثقة التي يعيشها المنتخب الأرجنتيني منذ بداية البطولة.

واختار ميسي العودة إلى مظهره المعتاد بعد أن وصل إلى كأس العالم بشعر أطول نسبيا، بينما حافظ دي بول على أسلوبه الكلاسيكي الحالي، مبتعدا عن قصات الشعر الجريئة والصبغات التي اشتهر بها خلال مراحل سابقة من مسيرته.


هاتريك الجزائر يمنح ميسي الثقة

وجاءت الزيارة في وقت يعيش فيه ميسي واحدة من أفضل فتراته مع المنتخب الوطني، بعدما قاد الأرجنتين للفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها بنفسه في الجولة الأولى.

وأكد الأداء الاستثنائي للمهاجم البالغ من العمر 38 عاما أنه لا يزال اللاعب الأهم في تشكيلة المدرب ليونيل سكالوني، رغم التقدم في العمر، وأن المنتخب ما زال يبني جزءا كبيرا من منظومته الهجومية حول قدراته وتأثيره داخل الملعب.

وقال لاعب الوسط أليكسيس ماك أليستر بعد المباراة: "إذا كان البعض يعتقد أن هذا المنتخب سيكون أفضل من دون ليو، فقد اتضح اليوم أن ليو هو الأهم على الإطلاق".

"واحد للجميع والجميع لميسي"

داخل معسكر الأرجنتين، يبدو ميسي أكثر من مجرد قائد أو نجم للفريق، بل يمثل محور المجموعة بأكملها.

ويتحدث اللاعبون باستمرار عن العلاقة الخاصة التي تربطهم بقائدهم، وهي العلاقة التي ساهمت في بناء واحدة من أكثر المجموعات انسجاما في كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة.

وقال المهاجم خوليان ألفاريز: "إنه مثلي الأعلى منذ أن كنت طفلا. بطبيعة الحال، تريد رد الجميل له ومحاولة خلق هذه الكيمياء معه داخل الملعب".

أما رودريغو دي بول، الذي يوصف كثيرا بأنه الظل الدائم لميسي داخل الملعب وخارجه، فقال عن قائده: "يجعلك ترغب في الذهاب إلى الحرب إذا طلب منك ذلك".


سكالوني يكشف سر تألق القائد

من جانبه، يرى المدرب ليونيل سكالوني أن جزءا كبيرا من تألق ميسي الحالي يعود إلى البيئة التي تحيط به داخل المنتخب.

وقال مدرب الأرجنتين إن قائده يلعب وسط "مجموعة من الأصدقاء" المستعدين لبذل كل شيء من أجله، معتبرا أن هذا العامل ساهم بشكل مباشر في استعادة أفضل نسخة من النجم المخضرم خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف: "الجميع يراه قائدا، لكنه أيضا ابن الحي والصديق القريب. عندما يحتاج اللاعبون إلى التحدث معه فإنهم يتوجهون إليه ببساطة، ومن الصعب وصف التأثير الذي ينقله إلى المجموعة".

وكان هذا الانسجام واضحا خلال الهدف الأول أمام الجزائر، عندما أرسل دي بول تمريرة طويلة متقنة إلى ميسي الذي استغل المساحة بين خطوط المنافس وسدد الكرة بنجاح في الشباك.

أخبار مطمئنة قبل لقاء النمسا

وشهدت الساعات الأخيرة أيضا عودة المدافع غونزالو مونتييل إلى التدريبات الجماعية بعد تعافيه من إصابة عضلية في الفخذ، ليصبح متاحا للمشاركة أمام النمسا.

ورغم ذلك، تشير التوقعات إلى استمرار ناهويل مولينا أساسيا في مركز الظهير الأيمن بعد استعادته كامل جاهزيته البدنية.

كما تلقى الجهاز الفني دفعة إضافية بعودة نيكولاس تاليافيكو إلى التدريبات بشكل طبيعي بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن المباراة الأولى أمام الجزائر.

في المقابل، سيغادر الحارس سانتياغو بيلتران معسكر المنتخب متوجها إلى إسبانيا للالتحاق بتحضيرات فريقه ريفر بليت للموسم الجديد.

رحلة إلى دالاس وحلم التأهل المبكر

وغادرت بعثة المنتخب الأرجنتيني مقر إقامتها في مدينة كانساس سيتي متوجهة إلى أرلينغتون بولاية تكساس، حيث تقام مواجهة النمسا على ملعب دالاس.

وستقيم البعثة في فندق أدولفوس التاريخي قبل العودة مجددا إلى كانساس سيتي عقب نهاية المباراة، في إطار الخطة التي وضعها الاتحاد الأرجنتيني للإقامة في المدينة الأميركية طوال فترة دور المجموعات.

ويعرف المنتخب الأرجنتيني أن الفوز على النمسا سيضعه على مشارف التأهل المبكر إلى دور الـ32، قبل خوض الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

جدار نمساوي ينتظر حامل اللقب

ورغم البداية المثالية للأرجنتين، يدرك سكالوني ولاعبوه أن المهمة المقبلة لن تكون سهلة أمام منتخب نمساوي منظم نجح في افتتاح مشواره بالفوز على الأردن بنتيجة 3-1.

ويعتمد المنتخب الأوروبي بقيادة المدرب رالف رانغنيك على أسلوب الضغط العالي والانضباط الدفاعي، وهي العناصر التي جعلته واحدا من أكثر المنتخبات صعوبة في المواجهة خلال السنوات الأخيرة.