تعرّض فريق ريال مدريد الإسباني خلال الموسم الحالي تحت قيادة المدرب الإيطالي السابق كارلو أنشيلوتي لسلسلة من الإصابات المتكررة، حيث كشفت تقارير صحفية أن عدد الإصابات بلغ 57 حالة بينها 31 إصابة عضلية، ما أثار تساؤلات عدة حول تأثير الأحمال البدنية على جاهزية اللاعبين.
وانتهى مشوار "الميرينغي" في الدوري الإسباني دون تتويج بأي لقب كبير، بينما يضع أنظاره الآن على بطولة كأس العالم للأندية التي تنطلق في 14 يونيو 2025، وسط قلق من تأثير الإصابات على جاهزية التشكيلة الأساسية.
رقم مرعب
وتسببت كثرة الإصابات في غياب العديد من العناصر الهامة عن الفريق، حيث طالت 51 لاعبًا على مدار الموسم، من بينهم 37 حالة تمزق عضلي، في حين تعرض الثنائي إيدر ميليتاو وداني كارفاخال لإصابتين خطيرتين في الرباط الصليبي، مما تسبب في ابتعادهما لفترات طويلة.
ولم يسلم من هذه الموجة سوى لاعبين معدودين، أبرزهم الكرواتي لوكا مودريتش صاحب الـ39 عامًا، الذي شارك في 57 مواجهة واكتفى بالغياب عن مباراة واحدة فقط بسبب عدوى فيروسية، وهي الإصابة ذاتها التي أصابت رودريغو ولونين.
وكان خيسوس فاييخو الأكثر تعرضًا للغيابات العضلية بواقع 4 إصابات، بينما انضم فنيسيوس جونيور، تيبو كورتوا، إدواردو كامافينغا وفيرلان ميندي إلى قائمة المتأثرين.
ويخوض ريال مدريد كأس العالم للأندية بـ8 مصابين وهم كامافينغا، كارفاخال، ميليتاو، روديغر، ألابا، إندريك، إبراهيم دياز ورودريغو، في وقت يُتوقّع فيه تعافي بعضهم قبل بداية البطولة، ولكن تبقى مشاركتهم مرهونة بتحسن وضعهم الطبي خلال الأيام المقبلة.
ويُرجع المتابعون هذا الوضع البدني المقلق إلى زخم المباريات المحلية والدولية، ما تسبب في إرهاق اللاعبين بشكل غير مسبوق، قبل بطولة يأمل فيها الفريق بختامٍ مشرّف لموسم شاق.