hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

فيديو - تهديدات بالقتل وفضيحة مراهنات تهز الدوري البوليفي.. ما القصة؟

آخر تحديث:

المشهد

بكاء حارس غوابيرا بعد تهديدات بالقتل (إكس)
بكاء حارس غوابيرا بعد تهديدات بالقتل (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • حارس فريق غوابيرا تلقى تهديدات بالقتل مرتبطة بشبهات مراهنات وابتزاز.
  • الحارس أبلغ زملاءه قبل المباراة واستقبل 3 أهداف قبل استبداله.
  • النادي واللاعب تقدموا ببلاغات وطالبوا بتحقيقات رسمية عاجلة.

دخلت كرة القدم البوليفية في أزمة جديدة بعد اتهامات خطيرة أطلقها لاعبو وجهاز فريق غوابيرا عقب الخسارة الثقيلة أمام أولويز ريدي بنتيجة 6-0، بعدما كشف الفريق أن حارسه مانويل فيريل خاض المباراة تحت وطأة تهديدات بالقتل استهدفته وأفرادًا من عائلته، في واقعة ربطها النادي بشبهات مراهنات غير مشروعة وشبكات ابتزاز.

وظهر لاعبو غوَابيرا وأعضاء الجهاز الفني سويًا في مؤتمر صحفي مشحون عقب مباراة الجولة الـ19، مؤكدين أن الحارس أبلغهم قبل انطلاق المواجهة بوقت قصير بوصول رسائل تهديد تطال زوجته ووالدته، في حال عدم الاستجابة لمطالب مالية أو عدم استقبال عدد محدد من الأهداف.

تهديدات قبل انطلاق المباراة

قال ليوناردو إيغيريز، المدير الفني لغوابيرا، إن أشخاصًا طالبوا فيريل بدفع مبلغ مالي أو السماح بدخول 3 أهداف إلى مرماه، وإلا تعرضت أسرته لتهديدات مباشرة.

وأضاف إيغيريز: "اللعبة تلوثت، إنها ملوثة. اليوم تلقى حارسي وزوجته ووالدته تهديدات بالقتل. قالوا له إنه إذا لم يدفع مبلغًا معينًا أو إذا لم يستقبل 3 أهداف، فسوف يقتلونهم".

وأوضح المدرب أن فيريل لم يكشف ما يحدث إلا قبل دقائق من دخول اللاعبين إلى أرض الملعب، وهو ما تسبب، بحسب رواية الفريق، في حالة اضطراب شديدة داخل غرفة الملابس وانعكس على تركيز اللاعبين.

واستمر الحارس في المباراة حتى استقبل الهدف الـ3 في الدقيقة 39 من الشوط الأول، قبل استبداله بجورجي أراوز، الذي استقبل بدوره 3 أهداف أخرى لتنتهي المواجهة بفوز أولويز ريدي 6-0.

وأكد النادي أن الاتهامات لا تستهدف أولويز ريدي نفسه، وإنما أشخاصًا وشبكات خارجية يشتبه في ارتباطها بالمراهنات والابتزاز.

لاعب يطلب الخروج باكيًا

امتدت آثار الواقعة إلى بقية لاعبي غوابيرا، إذ كشف المهاجم فيكتور أبريغو أنه طلب استبداله بعدما فقد القدرة على التركيز بسبب ما سمعه من زميله.

وقال أبريغو: "كنت مرعوبًا مما أخبرنا به زميلي. لم أكن داخل المباراة. كنت خائفًا ولم أرغب في الاستمرار. خرجت وأنا أبكي".

ووفقًا للتقارير الواردة من بوليفيا، أخبر عدد من اللاعبين الجهاز الفني بأن أقدامهم كانت ترتجف وأنهم لم يرغبوا في استكمال المباراة، في ظل حالة الخوف التي سادت الفريق.

وشدد إيغيريز على أن الفريق قرر الخروج للحديث علنًا دفاعًا عن سمعته وسمعة النادي، قائلًا: "نحن هنا للتحدث لأن سمعتنا ومؤسستنا على المحك. يجب إيقاف هذه المافيا".

وأضاف مطالبًا بتدخل السلطات: "نطلب من رئيس الاتحاد البوليفي لكرة القدم والنيابة العامة أن يسجنا من يجب سجنه".

كما أعلن اللاعبون استعدادهم للخضوع لأي تحقيق رسمي للمساعدة في كشف هوية المتورطين في الواقعة.

بلاغ رسمي.. وإيقاف الحارس مؤقتًا

تقدم غوَابيرا والحارس ببلاغ إلى النيابة العامة، فيما قرر النادي فتح تحقيق داخلي بالتوازي مع التحقيقات الرسمية.

وبحسب تقارير صحفية، اتخذت إدارة غوابيرا أيضًا قرارًا احترازيًا بإيقاف فيريل مؤقتًا إلى حين توضيح ملابسات القضية، رغم أن الاتهامات المعلنة من النادي تضعه في موقع الضحية للتهديدات.

وجاءت الواقعة بعد خسارة غوابيرا، الموجود في منتصف جدول الترتيب، أمام أولويز ريدي الذي يحتل المركز الـ2 ويتساوى مع المتصدر بوليفار برصيد 42 نقطة بعد 19 جولة.

وأعادت الأزمة إلى الواجهة واحدة من أكثر الملفات حساسية في كرة القدم البوليفية، بعدما شهد موسم 2023 تعليق المنافسات الاحترافية مؤقتًا على خلفية اتهامات واسعة بالتلاعب في المباريات والتأثير على الحكام وشبكات مراهنات غير قانونية.

news_suggested_videos_5 أسئلة في ريال مدريد تحرم مورينيو النوم، وهل يتمرد يامال؟
play