مع إسدال الستار على بطولة كأس العالم 2026 بتتويج المنتخب الإسباني باللقب عقب فوزه على الأرجنتين بهدف دون رد في النهائي، لم تقتصر المكاسب على منتخب "لا روخا" وحده، بل امتدت إلى نادي برشلونة الذي خرج باعتباره المستفيد الأكبر من البطولة على المستويين المالي والفني.
برشلونة المستفيد الأكبر
ووفقًا لما أفرزته البطولة، كان برشلونة النادي الأكثر تمثيلًا في صفوف المنتخب الإسباني البطل، بعدما ضمت قائمته 8 لاعبين من الفريق الكتالوني، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على حجم المكاسب التي حققها النادي خلال المونديال.
وعلى الصعيد المالي، استفاد برشلونة من برنامج تعويض الأندية التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، والذي يمنح الأندية مبالغ مالية نظير مشاركة لاعبيها مع منتخباتهم طوال فترة البطولة. ومع استمرار عدد كبير من لاعبي برشلونة حتى المباراة النهائية، ارتفعت قيمة التعويضات التي سيحصل عليها النادي، لتشكل دعمًا مهمًا لخزينته في ظل مساعيه للالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف وإنجاز ملفات تسجيل اللاعبين خلال سوق الانتقالات.
أما فنيًا، فقد عزز لاعبو برشلونة مكانتهم على الساحة العالمية بعد الأداء اللافت الذي قدموه مع المنتخب الإسباني، وفي مقدمتهم فيران توريس صاحب هدف التتويج في النهائي، إلى جانب لامين يامال، وبيدري، وجافي، وداني أولمو، وباو كوبارسي، وإريك جارسيا، والحارس خوان جارسيا، الذي تواجد ضمن قائمة المنتخب رغم عدم مشاركته في المباريات. برشلونة يحتفل بأبطال العالم
واحتفل النادي الكتالوني بهذا الإنجاز عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، ناشرًا صورة جماعية للاعبيه الدوليين مع كأس العالم، وأرفقها بعبارة: "لاعبو برشلونة.. أبطال العالم" ، في رسالة تعكس حجم الفخر بمساهمة نجومه في استعادة إسبانيا للقب العالمي.
ويعيد هذا المشهد إلى الأذهان نسخة 2010، عندما كان برشلونة أيضًا العمود الفقري للمنتخب الإسباني المتوج، وسجل آنذاك أندريس إنييستا هدف الفوز التاريخي في النهائي، بينما جاء هذه المرة الدور على فيران توريس ليقود "لا روخا" إلى لقبها العالمي الثاني.

