يعيش العراق حالة استثنائية في بطولة كأس العالم 2026 بعد أن عاد للظهور في المونديال بعد غياب 40 عامًا، حيث كانت آخر مشاركة لأسود الرافديّن في نسخة 1986.
وجاء تأهل العراق صعبا وطريق شاقا بعد أن وصل إلى الملحق العالمي المؤهل للمونديال في المكسيك، وفاز على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1 ليبلغ النهائيات من جديد.
وبالرغم أن معظم المنتخبات التي خسرت أول مباراتيّن في دور المجموعات، تودع البطولة رسميًا إلا أن أسود الرافدين لم يودعوا البطولة بشكل رسمي حتى الآن، لذلك تم طرح سؤالا منطقيا من الجماهير العراقية والعربية وهو لماذا لم يودّع العراق المونديال حتى الآن؟
لماذا لم يودّع العراق المونديال حتى الآن؟
لا يزال أمل العراق في بلوع دور الـ32 الإقصائي قائما حتى الآن بعد نهاية مباريات الجولة الـ2، فمهما كانت نتيجة مباراة السنغال والنرويج التي تشير لتقدم منتخب "الفايكنغ" 3-1 حتى الدقيقة 70، إلا أن مباراة الجولة الـ3 بين أسود الرافدين وأسود التيرانغا، تفتح الباب أمام وصول المنتخب العربي الآسيوي إلى دور الـ32 الإقصائي.
وحسب قوانين البطولة بمشاركة 48 منتخبا مقسمين إلى 12 مجموعة فإنه سيتمكن أفضل 8 منتخبات في المركز الـ3 بدور المجموعات من بلوغ الأدوار الإقصائية.
وتأهل منتخب فرنسا للدور المقبل بعد الفوز على السنغال 3-1 وعلى العراق 3-0، بينما يقترب النرويج من التأهل بعد الفوز على العراق 4-1 وأمام السنغال حتى الآن، لذلك فإن رصيد كل من العراق والسنغال 0 من النقاط.
ولأن الحسم بين المنتخبات المتساوية في عدد النقاط يكون بفارق المواجهات المباشرة في نفس المجموعة، فإن فوز العراق على السنغال يعني وجود فرصة كبيرة لأسود الرافدين للتأهل إلى الدور المقبل برصيد 3 نقاط وللتفوق في المواجهات المباشرة أمام المنتخب الإفريقي.