hamburger
userProfile
scrollTop

مورينيو يثير الجدل.. أول رد فعل من بنفيكا بعد قرار إيقاف بريستياني المؤقت

واقعة فينيسيوس جونيور وتوابعها تلقي بظلالها على مباراة الإياب (رويترز)
واقعة فينيسيوس جونيور وتوابعها تلقي بظلالها على مباراة الإياب (رويترز)
verticalLine
fontSize

دخلت أزمة مباراة بنفيكا وريال مدريد مرحلة جديدة، بعدما أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، اليوم الاثنين، إيقاف جيانلوكا بريستياني مؤقتا عن مواجهة الإياب، في ظل استمرار التحقيقات بشأن مزاعم الإساءة العنصرية ضد فينيسيوس جونيور، ليأتي الرد الأول من بنفيكا حادا ومباشرا، بينما اختار جوزيه مورينيو الصمت.

بيان رسمي من بنفيكا

بنفيكا أصدر بيانا رسميا أعرب فيه عن أسفه لحرمانه من خدمات اللاعب بينما التحقيق لا يزال جاريا، مؤكدا أنه سيتقدم باستئناف ضد قرار الإيقاف المؤقت.

وجاء في البيان أن النادي تم إبلاغه بقرار إيقاف بريستياني مباراة واحدة بشكل احترازي، في إطار التحقيق المفتوح بشأن ما حدث في مواجهة الذهاب.

النادي البرتغالي أقر بأن الاستئناف قد لا يكون له تأثير عملي على مباراة الإياب، نظرا لضيق الوقت، لكنه أكد تمسكه بحقوق لاعبه.

قرار يويفا.. إيقاف احترازي والتحقيق مستمر

يويفا أوضح في بيانه أنه تم تعيين مفتش من لجنة الأخلاقيات والانضباط للتحقيق في مزاعم السلوك التمييزي خلال مباراة 17 فبراير بين بنفيكا وريال مدريد.

وبناء على تقرير أولي، قررت هيئة الرقابة والأخلاقيات إيقاف بريستياني مباراة واحدة بشكل مؤقت، استنادا إلى الاشتباه في خرق المادة 14 من لوائح الانضباط المتعلقة بالسلوك التمييزي.


الاتحاد شدد على أن القرار لا يمثل حكما نهائيا، وأن العقوبات النهائية ستُحدد بعد استكمال التحقيقات.

فينيسيوس كان قد نشر بيانا بعد مباراة الذهاب أكد فيه أن العنصرية ليست جديدة عليه، وأن البروتوكول المطبق في الملعب لم يكن فعالا بالشكل الكافي.

مورينيو يختار الصمت

المدرب جوزيه مورينيو، الذي كان قد أثار جدلا واسعًا بتصريحاته عقب مباراة الذهاب، قرر هذه المرة عدم الحديث إلى وسائل الإعلام قبل أو بعد مواجهة الإياب في "سانتياغو برنابيو".

مورينيو كان قد صرح سابقا بأن "هناك شيئا يحدث في كل ملعب يلعب فيه فينيسيوس"، في تعليق فُسر على نطاق واسع بأنه يقلل من خطورة الاتهامات، ما أثار انتقادات حادة.

كما كشف أنه تحدث مع فينيسيوس أثناء توقف اللعب، مشيرا إلى أن بنفيكا "ليس ناديا عنصريا"، مستشهدا بتاريخ النادي ورموزه، وعلى رأسهم أوزيبيو.

غيابه عن المؤتمر الصحفي هذه المرة يأتي في ظل إيقافه عن التواجد في المنطقة الفنية خلال مباراة الإياب، بعد طرده في لقاء الذهاب، ما يمنحه الحق قانونيا في تفويض مساعده للقيام بالأنشطة الإعلامية.

مباراة الإياب لم تعد مجرد مواجهة لحسم بطاقة التأهل، بل تحولت إلى ملف انضباطي وأخلاقي مفتوح على مصراعيه.