عودة للتهديف
وشهدت المواجهة أحداثا دراماتيكية بعد النهاية، حيث دخل اللاعب البالغ 34 عامًا في مشادة كلامية مع جماهير فريقه، وغادر أرضية ملعب فيلا بيلميرو في ساو باولو وسط صافرات الاستهجان والشتائم، تعبيرًا عن غضب المشجعين من إهدار الفرص وتراجع النتائج.
وافتتح صانع الألعاب النتيجة مبكّرًا في الدقيقة الـ4 من اللقاء، ليسجل أول أهدافه في مسابقات اتحاد أميركا الجنوبية منذ 14 عامًا. لكنّ ريكوليتا أدرك التعادل التاريخي من ركلة جزاء في نهاية الشوط الـ1، عبر لاعبه ريتشارد أورتيز، ليترك سانتوس في قاع ترتيب المجموعة الـ4.
ويأتي الهدف في وقت يسابق فيه اللاعب السابق لبرشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي الزمن، لإثبات جاهزيته، إذ يملك نحو 10 مباريات لإقناع المدرب الإيطالي للمنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي، الذي استبعده من التجمع الأخير، قبل إعلان قائمة المونديال يوم18 مايو المقبل
قضية وطنية
وتحول مصير نيمار ليكون قضية رأي عام في البرازيل، حيث صرح رئيس البلاد لولا بضرورة استدعاء اللاعب إذا كان جاهزًا بدنيًا. وعانى اللاعب من إصابات متكررة مؤخرًا، واكتفى بخوض 8 مباريات من أصل 22 منذ بداية عام 2026 مسجلًا 4 أهداف.
وفي تناقض واضح مع أزمة سانتوس القارية، نجحت الأندية البرازيلية الأخرى في المسابقة، حيث حقق فريقا ساو باولو وغريميو انتصارات مهمة وضعتهما في المركزين الـ1 والـ2 ضمن مجموعتيهما.