تعرض النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور لانتقادات حادة من الصحافة المدريدية عقب غيابه عن المباراة الأخيرة لفريق ريال مدريد في الموسم، والتي انتهت بفوز الفريق على أتلتيك بيلباو بنتيجة 4-2 ضمن الجولة الختامية من الدوري الإسباني.
وفتحت صحيفة "ماركا" الإسبانية النار على اللاعب البرازيلي، معتبرة أن غيابه عن المواجهة الأخيرة في ملعب "سانتياغو برنابيو" عكس حالة من الفوضى داخل غرفة ملابس الفريق، خصوصا في ليلة شهدت وداع بعض الأسماء التاريخية للنادي.
"فينيسيوس يفكر في نفسه فقط"
وبحسب الصحيفة المدريدية، فإن فينيسيوس حصل على عطلة مبكرة من إدارة ريال مدريد، بعدما غاب عن تدريبات الفريق بداية من يوم الخميس الماضي، على أن ينضم مباشرة إلى معسكر منتخب البرازيل استعدادًا لخوض كأس العالم 2026.
لكن القرار لم يمر بهدوء داخل الأوساط الإعلامية في العاصمة الإسبانية، حيث انتقدت "ماركا" موقف اللاعب بشدة، معتبرة أنه فضّل التركيز على نفسه والاستعداد للمونديال بدلًا من التواجد مع فريقه في ختام الموسم.
وكتبت الصحيفة: "في واحدة من علامات الفوضى التي تسود غرفة الملابس، بينما كان داني كارفاخال ينهي رحلة عمره بقميص ريال مدريد، كان فينيسيوس على الأرجح يفكر في الشواطئ".
وأضافت: "البرازيلي لم يحضر حتى إلى (سانتياغو برنابيو). عطلة مبكرة. الأولوية المطلقة كانت الاستعداد لكأس العالم".

انتقادات بسبب وداع كارفاخال
وربطت الصحيفة بين غياب فينيسيوس ووداع قائد الفريق داني كارفاخال، الذي خاض مباراته الأخيرة بقميص ريال مدريد وسط تصفيق جماهيري كبير داخل البرنابيو.
وقالت "ماركا" إن الجماهير كانت تود رؤية جميع نجوم الفريق في تلك الليلة الخاصة، معتبرة أن غياب اللاعب البرازيلي أفسد جزءًا من أجواء الوداع.
كما ذهبت الصحيفة أبعد من ذلك حين حمّلت فينيسيوس جزءًا من مسؤولية الموسم المخيب الذي عاشه النادي، قائلة: "اللاعب الذي أفسد الموسم كان يفكر فقط في نفسه".
موسم صفري لريال مدريد
وأنهى ريال مدريد موسمه دون تحقيق أي لقب، بعدما اكتفى بالمركز الثاني في الدوري الإسباني، وودع بقية البطولات المحلية والقارية دون تتويج.
وشارك فينيسيوس خلال الموسم في 53 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 22 هدفًا وقدم 10 تمريرات حاسمة، لكنه لم ينجح في قيادة الفريق نحو أي بطولة.
ويستعد اللاعب حاليًا للانضمام إلى منتخب البرازيل من أجل خوض منافسات كأس العالم 2026، في وقت تتزايد فيه الضغوط داخل ريال مدريد بعد الموسم المخيب الذي عاشه الفريق على مستوى النتائج والأداء.