hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - حزن ودموع.. ما حقيقة اعتزال روبرت ليفاندوفسكي اللعب الدولي مع بولندا؟

ليفاندوفسكي فقد فرصة اللعب في كأس العالم 2026 (رويترز)
ليفاندوفسكي فقد فرصة اللعب في كأس العالم 2026 (رويترز)
verticalLine
fontSize

خيّم الحزن على أجواء المنتخب البولندي، بعد خسارة بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2026 في اللحظات الأخيرة أمام السويد، أمس الثلاثاء في ليلة حملت الكثير من الدراما، وفتحت الباب أمام تساؤلات واسعة بشأن مستقبل النجم روبرت ليفاندوفسكي الدولي، خاصة مع المشاهد المؤثرة التي ظهر بها عقب صافرة النهاية.

دموع ليفاندوفسكي بعد خسارة بطاقة المونديال

عاش قائد منتخب بولندا واحدة من أكثر اللحظات قسوة في مسيرته الدولية، بعدما خطف المنتخب السويدي بطاقة التأهل بهدف قاتل في الدقيقة 88 عبر فيكتور يوكيريس، ليُنهي حلم المشاركة في مونديال أميركا الشمالية.

وشهدت المباراة تقلبات كبيرة، حيث عاد المنتخب البولندي في النتيجة مرتين، قبل أن يتلقى الضربة القاضية في الدقائق الأخيرة، في سيناريو مؤلم.

وبعد صافرة النهاية، بدا ليفاندوفسكي متأثرًا بشكل واضح، حيث كافح دموعه في مشهد عبّر عن حجم الخيبة، خاصة مع إدراكه أن هذه ربما كانت فرصته الأخيرة للمشاركة في كأس العالم.

حقيقة اعتزال روبرت ليفاندوفسكي اللعب الدولي مع بولندا

أثار ليفاندوفسكي الجدل بشأن مستقبله الدولي، بعدما نشر صورة عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يحمل شارة القيادة، مرفقة بمقطع موسيقي بعنوان "Time to Say Goodbye" (حان وقت الرحيل)، ما فتح باب التكهنات حول اعتزاله اللعب الدولي.

ورغم تصاعد هذه الأنباء، فإن اللاعب لم يحسم قراره بعد، مؤكدًا أن ما نشره لا يُعد إعلانًا رسميًا، حيث قال: "لا أعرف بعد ما الذي سأفعله. أحتاج إلى التفكير جيدًا، ولا يمكنني اتخاذ أي قرار الآن".

وأضاف: "ما نشرته ليس بيانًا، سأعود إلى فريقي، وما زال لدي بعض المباريات لأخوضها"، في إشارة إلى رغبته في تأجيل الحسم إلى وقت لاحق.


ماذا قال ليفاندوفسكي بعد الخسارة أمام السويد؟

عبّر مهاجم برشلونة عن مشاعره بعد المباراة بكلمات مؤثرة، مؤكدًا أن الهزيمة كانت قاسية للغاية، خاصة في ظل الأداء الذي قدمه الفريق.

وقال: "من الصعب قول أي شيء بعد مباراة كهذه. لا أعلم إن كانت الكلمات التي سأقولها قادرة على التعبير عما نشعر به. كرة القدم يمكن أن تكون قاسية".

وتابع: "يمكنك أن تلعب بشكل جيد، وأن تعود في النتيجة مرتين، وفي النهاية تخرج خالي الوفاض. هذا هو أسوأ شعور يمكن أن يعيشه المشجع".

وأضاف: "الهدف الـ3 كان الأصعب. لو ذهبنا إلى الوقت الإضافي، لزادت فرصنا مع مرور الوقت. كنا نؤمن بأننا قادرون على الفوز، سواء في الشوط الـ2 أو في الوقت الإضافي".