hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

الاتحاد يتجه إلى ملاحقة سيرجيو كونسيساو قانونيا

آخر تحديث:
المشهد
كونسيساو يفتح ملف تجربته مع الاتحاد: بنزيما وفابينيو ليسا أصل المشكلة (إكس)
كونسيساو يفتح ملف تجربته مع الاتحاد: بنزيما وفابينيو ليسا أصل المشكلة (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • "لم أستطع تقبّل ذلك".. كونسيساو يتحدث والاتحاد يتجه إلى الرد قانونيا.
  • انتقد التزام بعض اللاعبين السعوديين بمواعيد التدريب.
  • شكر النادي والسعودية على حسن الاستقبال، رغم انتقاده طريقة إدارة الملفات.

يتجه الاتحاد السعودي إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد مدربه السابق، البرتغالي سيرجيو كونسيساو، بحسب ما ذكره الإعلامي عبد الله فلاته. وتأتي الخطوة بعد تصريحات انتقد فيها المدرب النادي وإدارته وعددا من اللاعبين المحليين، وأثارت جدلا واسعا.

وقال فلاته، عبر قناة "ثمانية"، إن سيرجيو كونسيساو خالف بنودا في عقده تتعلق بعدم الإساءة إلى النادي أو الدوري السعودي من خلال تصريحاته الإعلامية. وأوضح أن الإدارة تملك، من وجهة نظره القانونية، الحق في التحرك ضد المدرب، وأن حديثه قد تترتب عليه تبعات قانونية إذا ثبتت مخالفته للالتزامات التعاقدية.

تصريحات سيرجيو كونسيساو عن تجربته مع الاتحاد

فتح المدرب ملف تجربته في دوري روشن، وتحدث عن صعوبة فرض الانضباط وثقافة العمل التي اعتادها في أوروبا. ورأى أن اختلاف البيئة ومستوى الالتزام اليومي جعلا فترته مع "العميد" تحديا كبيرا. وأكد أن وجود الفرنسي كريم بنزيما والبرازيلي فابينيو لم يكن أصل المشكلة، فالتعامل مع نجوم بهذه الخبرة لم يكن مصدر أزمته، أما الخلافات التي واجهها فارتبطت، كما فهم من حديثه، بأطراف أخرى داخل النادي.

أكثر ما لم يستطع تقبّله، بحسب قوله، هو عدم التزام بعض اللاعبين السعوديين بمواعيد التدريب، فبعضهم يتغيب عن الحصص أو يجد صعوبة في حضور التدريبات الصباحية. وربط ذلك، وفق روايته، بأسباب دينية أو عائلية، منها الاستيقاظ المبكر لأداء صلاة الفجر، وهي عبارة أثارت انتقادات لأنها عُمّمت على اللاعبين السعوديين. ولم يحصر الخلاف في الجانب الفني، فهو يراه في ثقافة العمل والصرامة والانضباط، وهي عناصر أساسية للتطور في كرة القدم الاحترافية، خصوصا مع مدربين قدموا من دوريات أوروبية بسنوات طويلة من الخبرة.

بين النجوم واللاعب المحلي

وذهب كونسيساو إلى أن الاعتماد الكبير على الأسماء الأجنبية قد يدفع بعض اللاعبين السعوديين إلى التراجع عن تحمّل المسؤولية داخل الملعب، ما دام النجوم يتولون الأدوار الأبرز.

ووافق الرأي القائل إن هذا الأثر قد ينعكس على المنتخب إذا لم يتطور اللاعب المحلي بالتوازي. ومع ذلك، لم ينفِ قدرة الدوري على النمو، فاستقطاب مواهب أوروبية تبحث عن تجربة جديدة قبل الانتقال إلى دوريات أكبر قد يرفع مستوى المنافسة، لكن نقل الخبرة، في رأيه، يحتاج إلى بيئة عمل تسمح بتطبيقها لا إلى التعاقدات وحدها.

المال وإدارة الملفات

واعترف المدرب بأن المقابل المالي كان من الأسباب الرئيسية لقبوله تدريب الاتحاد، وقال إنه لن يكون صادقا إذا ادعى أن جاذبية المنافسة كانت دافعه الوحيد. وتساءل في المقابل عن حجم الأموال التي تُنفق لجلب مدربين ولاعبين من الخارج، بينما يُطلب منهم التأقلم سريعا مع قواعد تختلف عما ألفوه.

وأضاف أن الانتقال إلى بيئة مختلفة بعد نحو 14 عاما من العمل في أوروبا ليس سهلا، خصوصا حين يُطلب منه تغيير سريع دون أن تتوافق الظروف بالضرورة مع متطلباته الفنية.

كما انتقد أسلوب إدارة النادي، مدعيا أن القرارات تعتمد على النتائج وردود الفعل في مواقع التواصل الاجتماعي، وأن بعض الأخبار تُسرّب لاختبار موقف الجماهير.

ورغم هذا كله، وجّه الشكر إلى نادي الاتحاد والمملكة العربية السعودية على حسن استقباله هو وعائلته. وختم بأن تجربته في الدوري السعودي كانت درسا هاما في مسيرته، عرّفته على تحديات لا يريد تكرارها مستقبلا، فيما تظل تصريحاته محل نقاش، وتبقى الخطوة القانونية المتوقعة، وفق ما نقله فلاته، رهن ما ستقرره إدارة الاتحاد.