hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة
coverage
تغطية خاصة

مباشر - تغطية أخبار كأس العالم 2026 اليوم الثلاثاء 7 يوليو.. حسام حسن يكشف تكشيلة الفراعنة أمام الأرجنتين

المشهد

(إكس) مصر تخوض مباراة مصيرية أمام أبطال العالم بحثا عن التأهل لربع النهائي
(إكس) مصر تخوض مباراة مصيرية أمام أبطال العالم بحثا عن التأهل لربع النهائي
verticalLine
fontSize

تدخل منافسات كأس العالم 2026 مرحلة مفصلية مع تواصل مباريات دور الـ16، واقتراب اكتمال عقد المنتخبات المتأهلة إلى الدور ربع النهائي، في نسخة استثنائية تقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا، وتستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك حتى 19 يوليو الجاري.

وتخصص منصة "المشهد" هذه النافذة اليومية لتقديم كل المستجدات المتعلقة بتغطية أخبار كأس العالم 2026 اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026.

مباشر - تغطية أخبار كأس العالم 2026 اليوم الثلاثاء 7 يوليو

ومع اشتداد المنافسة واتساع دائرة المفاجآت، تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى المواجهات الإقصائية التي لا تقبل القسمة على اثنين، حيث باتت كل مباراة تحدد مصير منتخب كامل في سباق التتويج بأغلى الألقاب الكروية، فيما تترقب الجماهير هوية آخر المنتخبات التي ستنتزع بطاقات العبور إلى ربع النهائي.

وتواكب منصة "المشهد" جميع تطورات البطولة عبر تغطية مباشرة ومستمرة، تشمل النتائج الفورية، والأهداف، وأبرز اللقطات، والتصريحات الرسمية، إضافة إلى متابعة آخر المستجدات الخاصة بالمنتخبات والنجوم، وتحليل أبرز الأرقام والإحصائيات حتى إسدال الستار على البطولة.

آمال عربية

وبعد نهاية مشوار معظم المنتخبات العربية والإفريقية، باتت الأنظار معلقة بمنتخبي المغرب ومصر اللذين يواصلان تمثيل الكرة العربية في الأدوار الإقصائية، بعدما نجحا في تجاوز عقبة دور الـ32.

وفي وقت ودعت فيه منتخبات الجزائر وتونس والعراق والأردن وقطر والسعودية المنافسات، تنحصر آمال الجماهير العربية في استمرار مغامرة "أسود الأطلس" و"الفراعنة" وكتابة فصل جديد في تاريخ مشاركاتهما المونديالية.

سقوط المرشحين

وفي المقابل، لم تخل النسخة الحالية من مفاجآت مدوية، بعدما ودعت منتخبات كانت مرشحة بقوة للمنافسة على اللقب، وفي مقدمتها ألمانيا وهولندا، بينما انتهى مشوار البرازيل مبكرًا، وهو ما أعاد رسم خريطة المنافسة وفتح الباب أمام منتخبات أخرى لحجز مكانها بين كبار البطولة، في واحدة من أكثر نسخ كأس العالم إثارة وتقلبًا في السنوات الأخيرة.

ولا تقتصر المنافسة على سباق التأهل إلى الأدوار النهائية، بل تمتد أيضًا إلى الصراع الفردي بين أبرز نجوم اللعبة على لقب هداف البطولة، حيث يواصل عدد من الأسماء العالمية فرض حضورها الهجومي، يتقدمهم ليونيل ميسي وإرلينغ هالاند وكيليان مبابي وكريستيانو رونالدو، إلى جانب أسماء أخرى تنافس على صدارة ترتيب الهدافين وصناعة الفارق في المباريات الحاسمة.

وستواصل منصة "المشهد" تقديم تغطية مباشرة ومحدثة لحظة بلحظة لجميع أخبار كأس العالم 2026، مع متابعة نتائج المباريات، وأبرز الأحداث، والإحصائيات، والتصريحات الرسمية، وكل ما يتعلق بالمنعطف الحاسم الذي يقترب من الكشف عن هوية بطل العالم الجديد.

تشكيلة مصر والأرجنتين قبل المواجهة

"إصابة الصيباري تربك "أسود الأطلس

يواجه المنتخب المغربي أزمة حقيقية قبل مباراته المرتقبة أمام فرنسا، بعدما باتت مشاركة إسماعيل صايباري محل شك إثر الإصابة التي تعرض لها في مباراة دور الـ16 أمام كندا. ويُعد المهاجم أحد أهم ركائز المنتخب، لذلك أثارت حالته البدنية قلق الجهاز الفني والجماهير.

وأظهرت الفحوصات بالرنين المغناطيسي، التي أُجريت يوم الإثنين، أن الإصابة ليست خطيرة، لكن جاهزيته للمباراة تبقى غير مؤكدة، وحتى إذا تمكن من المشاركة فسيكون بعيدا عن كامل لياقته البدنية. وفي ظل عدم اقتناع الجهاز الفني بمستوى رحيمي كمهاجم صريح، يزداد القلق بشأن قدرة المنتخب على تعويض غياب صايباري في مواجهة من العيار الثقيل.

كان صايباري قد أنهى دور المجموعات بأداء لافت، بعدما سجل ثلاثة أهداف وأسهم بشكل كبير في القوة الهجومية للمغرب، الذي يُعد من أفضل المنتخبات هجوميًا في البطولة. وتألقه اللافت دفع نادي بايرن ميونيخ إلى التعاقد معه قبل أيام مقابل 55 مليون يورو، في صفقة أكدت مكانته كواحد من أبرز المهاجمين الصاعدين في كرة القدم العالمية.

لكن الأمور تغيرت سريعًا خلال مواجهة كندا في ثمن النهائي، إذ شعر اللاعب بآلام في العضلات الخلفية للفخذ (أوتار الركبة) في الدقيقة 22، واضطر إلى مغادرة الملعب وهو يبكي، في مشهد أثار مخاوف الجماهير المغربية من احتمال انتهاء مشواره في البطولة.

الاتحاد البرازيلي يتمسك بأنشيلوتي حتى 2030

ودّع المنتخب البرازيلي كأس العالم 2026، ليفتح صفحة جديدة عنوانها الاستعداد لمونديال 2030. ورغم خيبة الإقصاء، تتمسك الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بثقته الكاملة في المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي يُنظر إليه باعتباره حجر الأساس في المشروع الجديد.

ولم تشهد بطولة كأس العالم غياب البرازيل عن الدور ربع النهائي منذ نسخة 1990 في إيطاليا، حين خرجت على يد الأرجنتين بقيادة دييغو أرماندو مارادونا. وكما حدث آنذاك، أثار الإقصاء الحالي حالة من الإحباط بين الجماهير البرازيلية، إلا أن الاختلاف هذه المرة يكمن في استمرار دعم الاتحاد لأنشيلوتي.

ويرتبط المدرب الإيطالي بعقد يمتد حتى عام 2030 بعد تجديده قبل انطلاق كأس العالم، ما يعكس رغبة الاتحاد في منحه الوقت الكافي لبناء منتخب قادر على المنافسة على اللقب العالمي في الدورة المقبلة.

أفضل صانع أهداف إفريقي.. دياز يقود أحلام المغرب

استعاد صانع الألعاب إبراهيم دياز بريقه الفني ليقود المنتخب المغربي نحو تجاوز كندا، ضاربا موعدا متجددا مع نظيره الفرنسي يوم الخميس المقبل ضمن الدور ربع النهائي من مسابقة كأس العالم.

عودة قوية

وجاءت هذه العودة القوية بعد فترة من التخبط عاشها لاعب خط الوسط البالغ من العمر 26 عاما، إثر إضاعته لركلة جزاء على طريقة "بانينكا" في نهائي فوضوي لكأس أمم إفريقيا أمام السنغال في شهر يناير الماضي.

ورغم تتويجه بجائزة أفضل لاعب وهداف البطولة الإفريقية برصيد 5 أهداف، إلا أن ركلة الجزاء المهدرة جرّت عليه سيلا من الانتقادات التي واجه صعوبة بالغة في تجاوزها، وفقا لمتابعي أسود الأطلس.

واستمر التراجع في المردود الهجومي لدياز خلال المباريات الـ3 الأولى في المونديال، لكنه حظي بثقة مدربه محمد وهبي الذي دافع عنه في المؤتمرات الصحفية واحتفظ به ضمن التشكيلة الأساسية.

وأشاد وهبي بنجمه بعد الفوز على هايتي بنتيجة 4-2 في الجولة الـ3 والأخيرة من دور المجموعات، مؤكدا أنه لاعب كبير جدا في ريال مدريد الإسباني وسيقدم الكثير للمنتخب.

وأضاف المدرب أن دياز مرر كرتين حاسمتين حينها، وينتظر منه المزيد كونه أحد أفضل لاعبيه، مشددا على منحه الدعم والثقة اللازمين ليكون فعالا.

أرقام قياسية

ومنذ الـ11 من شهر يونيو، شهد أداء دياز تحولا لافتا، حيث أصبح أقل فردية وأكثر عملا في وسط الميدان. ونجح لاعب ريال مدريد في تقديم 4 تمريرات حاسمة، ليصبح أفضل ممرر إفريقي في تاريخ مسابقة كأس العالم، منها تمريرتان أمام كندا في مباراة ثمن النهائي التي انتهت بفوز المغرب بنتيجة 3-0.

وعبر دياز عن سعادته بمساعدة زملائه، مؤكدا أن الأهم هو ما يتحقق كفريق، ومشيدا بالعقلية الرائعة لأسود الأطلس.

ولم يبدِ دياز، المولود في مدينة ملقة الإسبانية والذي لعب سابقا لمنتخب إسبانيا، أي ندم على اختياره تمثيل بلد والده عام 2023.

وأكد اللاعب أن الأمور تسير بشكل رائع حقا، مبديا سعادته بالدعم والمحبة المذهلين من كل المغرب منذ وصوله، ومشيرا إلى أن عكس هذا الدعم على أرض الملعب وتقديم أفضل ما لديه يعتبر أمرا فريدا.

طموح التتويج

وفي تقييم لمستواه، أعرب الدولي السابق عبد العزيز بنيج عن أمله في أن يستعيد دياز بريقه سريعا، موضحا أنه يبرع في العمل الدفاعي أكثر من اللمسة الأخيرة التي لا يزال الفريق يفتقدها.

وفي المقابل، صرح اللاعب الدولي السابق عزيز بودربالة بأنه إذا رفع دياز مستواه قليلا، فإن المغرب سيكون قادرا على بلوغ النهائي وربما الفوز باللقب.

ويضع المدرب محمد وهبي التتويج باللقب نصب عينيه، خاصة بعد خسارة نصف نهائي مونديال 2022 أمام فرنسا. وأكد وهبي أن المغرب دخل حقبة جديدة تتطلب الإيمان بالقدرة على التتويج أبطالا للعالم.

وسيعتبر تحقيق هذا الإنجاز هائلا للمنتخب الذي تُوّج بطلا لإفريقيا بقرار إداري، وهو القرار الذي طعنت فيه السنغال أمام محكمة التحكيم الرياضية.

news_suggested_videos_بعد مسيرة حافلة مع المغرب.. لماذا راهن النشامى على بادو الزاكي؟
play