أنهى إدريسا جاي، لاعب وسط إيفرتون، التوتر الذي نشأ مع زميله مايكل كين عقب الحادثة المثيرة للجدل خلال مواجهة مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي يوم الاثنين، والتي شهدت طرد اللاعب السنغالي بعد اعتدائه على كين أثناء المباراة، ليتمكن الفريق من الفوز بهدف دون مقابل خارج ملعبه.
أغرب حالة طرد في كرة القدم
في أحد أكثر الحوادث غرابة في عالم كرة القدم، تعرض إدريسا جاي للطرد بشكل مفاجئ بعدما وجّه ضربة لزميله مايكل كين في وجهه خلال مواجهة مانشستر يونايتد، بعد انفجاره غضبًا في وجه المدافع، ليشهِر الحكم توني هارينغتون البطاقة الحمراء مباشرة، ويكمل إيفرتون المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 13، وقد أشارت رابطة الدوري الإنجليزي إلى أن تقنية الفيديو أكدت صحة القرار باعتباره اعتداء واضحا على وجه كين بما يتوافق مع قوانين السلوك العنيف.
ونشر جاي بيانًا رسميًا قدم فيه اعتذاره لمايكل كين وبقية زملائه والجهاز الفني وجماهير إيفرتون، مؤكدا أنه يأسف لما حدث ويرغب في إعادة الانسجام داخل الفريق بعد الواقعة المثيرة للجدل، التي جعلت النادي يشارك آرسنال الرقم القياسي السلبي لأكثر الأندية حصولا على البطاقات الحمراء في تاريخ البريميرليغ برصيد 110 بطاقات، فيما أصبح جاي أول لاعب يطرد بسبب اشتباك مع زميل منذ حادثة ستوك سيتي عام 2008.
واحتفل النادي الإنجليزي بالمصالحة بين اللاعبين عبر فيديو نشره حسابه الرسمي، أظهر فيه إدريسا جاي ومايكل كين وهما يرتديان قفازات الملاكمة ويتنافسان في حلبة بشكل رمزي للتأكيد على انتهاء الخلاف، كما التقطا صورة مشتركة بعد انتهاء التمرين، لتظهر روح الدعابة والمصالحة بينهما.
وحظي مقطع الفيديو بتفاعل واسع من جمهور إيفرتون على منصات التواصل الاجتماعي، مع تعليقات أثنت على احترافية اللاعبين في تجاوز الخلافات وإعادة بناء الروح الجماعية للفريق.
من جانبه، أكد ديفيد مويس، المدير الفني لإيفرتون، خلال المؤتمر الصحفي بعد اللقاء، أن الواقعة أثرت على الفريق خلال المباراة، لكنه أشار إلى أن معالجة هذا الخلاف كانت خطوة مهمة للحفاظ على وحدة الفريق وتركز اللاعبين على المباريات المقبلة.