hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - حدث غير مسبوق في مسيرة ليفاندوفسكي يعزز رقم برشلونة السلبي

روبيرت ليفاندوفسكي نجم نادي برشلونة الإسباني (أ ف ب)
روبيرت ليفاندوفسكي نجم نادي برشلونة الإسباني (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

شهدت مواجهة برشلونة أمام سلافيا براغ في العاصمة التشيكية، ضمن الجولة 7 من دوري أبطال أوروبا؛ اليوم الأربعاء، واقعة استثنائية حملت طابعًا صادمًا، وكان بطلها النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي.

هدف عكسي أول في مسيرة ليفاندوفسكي

في الدقيقة 44 من الشوط الأول، دوّن ليفاندوفسكي اسمه في سجل غير مألوف، بعدما سجّل أول هدف عكسي في مسيرته الاحترافية، ليمنح سلافيا براغ هدف التعادل في لقاء انتهى شوطه الأول بنتيجة 2-2.

اللقطة حملت مفارقة لافتة، إذ أصبح ليفاندوفسكي يمتلك هذا الموسم في دوري أبطال أوروبا هدفًا في مرماه، مقابل رصيد "صفر" من الأهداف سجّلها في مرمى المنافسين بعد مرور 7 جولات، في حدث غير مسبوق خلال مسيرته القارية.

ولكن سرعان ما نجح المهاجم البولندي في تحسين صورته، حيث أضاف الهدف الـ4 لفريقه بحلول الدقيقة 70 بعد صناعة من ماركوس راشفورد، ليتقدم النادي الكتالوني بنتيجة 4-2 قبل 20 دقيقة من النهاية.

وبذلك، وقع ليفاندوفسكي على أولى أهدافه القارية هذا الموسم في شباك الخصوم.

ورفع البولندي المخضرم رصيده إلى 106 هدفًا مع كافة الأندية التي لعب لها، معززا موقعه في المركز الـ3 في قائمة ترتيب الهدافين التاريخيين لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

رقم سلبي تاريخي لبرشلونة في دوري الأبطال

لم يتوقف الأمر عند الهدف العكسي، إذ عززت المباراة رقمًا سلبيًا تاريخيًا لبرشلونة، بعدما استقبل الفريق أهدافًا في 10 مباريات متتالية بدوري أبطال أوروبا، للمرة الأولى في تاريخه ضمن البطولة القارية.

ودخل برشلونة اللقاء بأفضلية تاريخية واضحة، خاصة أن مواجهاته السابقة أمام سلافيا براغ في دور المجموعات موسم 2019-2020 انتهت بفوز كتالوني في التشيك (2-1)، وتعادل سلبي في إسبانيا.

ورغم السجل السلبي لسلافيا براغ أمام الأندية الإسبانية، وعدم تحقيقه أي فوز أوروبي منذ عام 2007، فإن الفريق التشيكي نجح في استغلال أخطاء برشلونة الدفاعية، وفرض تعادلًا صعبًا على ضيفه حتى صافرة نهاية الشوط الأول.

معاناة خارج الديار رغم التفوق التاريخي

وعلى الرغم من أن برشلونة لم يخسر في آخر 8 مباريات أمام فرق تشيكية، فإن أرقامه خارج أرضه في دوري الأبطال تثير القلق، إذ لم يحقق سوى فوز وحيد في آخر 5 مباريات خارج ملعبه، مقابل تعادل واحد و3 هزائم، واستقبل خلالها 3 أهداف أو أكثر في 4 مناسبات، قبل مباراة اليوم.

وتضع هذه المؤشرات المدرب هانزي فليك أمام تحدٍ حقيقي لإيقاف النزيف الدفاعي، في وقت أصبح فيه أي خطأ فردي كفيلًا بتعقيد مشوار برشلونة أوروبيًا، كما حدث في براغ، بواقعة غير مسبوقة في مسيرة ليفاندوفسكي.