hamburger
userProfile
scrollTop

إصابة عبد الصمد الزلزولي تبعده عن الظهور الأول للمغرب في المونديال

المشهد

المنتخب المغربي يفقد خدمات عبد الصمد الزلزولي في مباراة البرازيل (رويترز)
المنتخب المغربي يفقد خدمات عبد الصمد الزلزولي في مباراة البرازيل (رويترز)
verticalLine
fontSize

تعيش الجماهير المغربية حالة من القلق والخوف المرتبطة أساسا بإصابة عبد الصمد الزلزولي التي قد تبعده عن كأس العالم 2026 وذلك في أعقاب مباراة النرويج الودية التي أجراها أسود الأطلس والتي عرفت إصابة الثنائي نصير مزراوي وعبد الصمد الزلزولي.

وتتساءل الجماهير المغربية بخصوص إصابة عبد الصمد الزلزولي وإمكانية غيابه عن كأس العالم 2026 خصوصا وأن هذه الإصابة جاءت في الركبة اليسرى خلال الشوط الأول من المباراة الودية الأخيرة أمام النرويج التي انتهت بهدف لمثله وذلك إثر احتكاك مع زميله شادي رياض خلال ركلة ركنية.


إصابة عبد الصمد الزلزولي تهدد مشاركته في كأس العالم 2026

وسقط اللاعب الحالي لنادي ريال بيتيس الإسباني على الأرض متأثرا بآلام طلب بعدها التغيير ليغادر الملعب تاركا مجموعة من علامات الاستفهام بخصوص حالته الصحية ومستقبله مع المنتخب المغربي.

وبحسب الفحوصات الأولية والتقارير القادمة من كواليس المنتخب المغربي في نيوجيرسي فإن التواء في الأربطة الداخلية للركبة سيبعده عن الملاعب لمدة 3 أسابيع على الأقل في وقت استبعد الطاقم الطبي للمنتخب المغربي أي إمكانية لوجود قطع في الرباط الخلفي وهو خبر سار نسبيا بالنسبة للاعب الذي يعول على المشاركة في كأس العالم من أجل تسويق اسمه خصوصا وأن نادي نيوكاسل الإنجليزي يسعى للتعاقد معه من ريال بيتيس خلال هذا الصيف.

وكان محمد وهبي خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة تحدث عن حالة اللاعب مؤكدا أن الإصابة تجاوزت مجرد الكدمة وأنه يحتاج إلى فترة من العلاج قد تمتد إلى ما بعد مباراة منتخب اسكتلندا يوم 19 من يونيو على أمل أن يلعب مباراة هايتي في 25 من هذا الشهر.

ويعد عبد الصمد الزلزولي من الأسماء التي تحظى بأهمية كبيرة لدى تشكيلة المدرب محمد وهبي الذي يمتلك بعض قطع الغيار التي يمكنها تعويض غياب عبد الصمد الزلزولي خلال الفترة المقبلة على رأسها اللاعب أيوب الميموني أو أيضا شمس الدين الطالبي.