وصل فوزينيا، حارس مرمى منتخب كاب فيردي البالغ من العمر 40 عامًا، إلى تشيلي، تمهيدًا لإتمام انتقاله إلى صفوف كولو كولو، واضعًا حدًا لحالة الجدل التي أحاطت بالصفقة خلال الأيام الماضية.
وقال فوزينيا للصحفيين فور وصوله: "أنا سعيد بوجودي هنا، وأشكر الجماهير على صبرهم في انتظاري، أراكم في ملعب مونومنتال".
وكان كولو كولو، أكثر الأندية تتويجًا بالألقاب في تشيلي، قد أعلن تعاقده مع الحارس المخضرم في 24 يوليو الماضي، إلا أنّ مشكلات تتعلق بالمستندات وظروفًا شخصية تسببت في تأجيل وصوله 3 مرات، ما أثار قلقًا داخل النادي وبين جماهيره.
فوزينيا يستعد للانضمام إلى نادي كولو كولو
وحظي فوزينيا باستقبال جماهيري لافت لدى وصوله إلى مطار سانتياغو، حيث كان في انتظاره عدد كبير من مشجعي كولو كولو.
ومن المقرر أن يخضع الحارس الدولي للفحوص الطبية اليوم الاثنين، قبل توقيع عقد يمتد لمدة 6 أشهر، مع وجود بند يتيح تمديده لموسم إضافي.
كما أعلن النادي أنّ فوزينيا قد يشارك في تدريبات الفريق غدًا الثلاثاء، على أن يتم تقديمه رسميًا لوسائل الإعلام في اليوم نفسه.
وفي خطوة استثنائية، قرر الاتحاد التشيلي لكرة القدم تعديل لوائحه للسماح للحارس بوضع لقبه "فوزينيا" على ظهر قميصه، رغم أنّ اللوائح كانت تقتصر سابقًا على استخدام الاسم أو اسم العائلة فقط.
ويبدأ فوزينيا مغامرته في تشيلي قادمًا من تشافيز البرتغالي، بعدما خطف الأنظار في كأس العالم 2026 مع منتخب كاب فيردي، بفضل تصدياته المميزة أمام منتخبات إسبانيا وأوروغواي والأرجنتين، قبل خروج منتخب بلاده من دور الـ32.
كما شهدت البطولة قفزة هائلة في شعبية الحارس على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ ارتفع عدد متابعيه على إنستغرام من نحو 50 ألفًا قبل المونديال إلى أكثر من 29.5 مليون بعد نهاية البطولة.
