صعوبات في كتالونيا وترقب إنجليزي
وواجه راشفورد صعوبات كبيرة في حجز مكان أساسي ضمن تشكيلة المدرب الألماني هانزي فليك، وتراجع دوره في الفريق لصالح خيارات أخرى مثل فيرمين لوبيز وغافي على الرواق الأيسر.
وتفضل إدارة برشلونة حاليا توجيه جهودها ومواردها المالية لتعزيز خطوط أخرى في الفريق، مما يقلص من حظوظ المهاجم الإنجليزي في البقاء، ليصبح رحيله عن إسبانيا وعودته إلى قلعة "أولد ترافورد" في الميركاتو الصيفي أمرا شبه حتمي، في وقت تسعى فيه إدارة اليونايتد للتخلص منه بصفة نهائية.
وفي خضم هذه التطورات، برز اسم نادي توتنهام هوتسبير كوجهة محتملة لإنقاذ مسيرة راشفورد، وذلك في إطار خطة النادي اللندني لإعادة بناء صفوفه.
غير أن إتمام هذه الصفقة يبقى مشروطا بنجاح "السبيرز"، الذي يعاني من تراجع في النتائج، في ضمان بقائه في الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي حال تحقق ذلك، فإن راشفورد قد يشكل إضافة نوعية لخط هجوم توتنهام.
ولم يقتصر الاهتمام بخدمات راشفورد على توتنهام، بل امتد ليشمل نادي آرسنال، حيث كشفت تقارير صحفية إنجليزية، وتحديدا شبكة "توك سبورت"، عن ترشيح اللاعب للانضمام إلى صفوف "المدفعجية".
وترى بعض الآراء أن راشفورد يمثل الحل الأمثل للمشاكل الهجومية التي يعاني منها آرسنال، خصوصا في مركز الجناح الأيسر الذي شهد تراجعا في الفعالية مؤخرا.
ويمتلك اللاعب، المرتبط بعقد مع مانشستر يونايتد حتى عام 2028، سجلا حافلا في "البريميرليغ" بـ297 مباراة سجل خلالها 89 هدفا وصنع 53 هدفا، مما يجعله ورقة رابحة لأي فريق.
وعلى النقيض من رغبة الإدارة الكتالونية، أكد الصحفي فابريزيو رومانو أن راشفورد يتشبث بأمل الاستمرار مع برشلونة، مبديا ثقته في تقديم موسم مقبل أكثر إشراقا بعد تأقلمه التام مع أجواء الفريق.
ورغم تسجيله 13 هدفا وتقديمه 13 تمريرة حاسمة في 44 مباراة بمختلف المسابقات، إلا أن القرار النهائي يبقى بيد إدارة برشلونة التي لا تزال تدرس خياراتها في سوق الانتقالات.