hamburger
userProfile
scrollTop

مبابي يثير الجدل بسخريته من أزمة بطل إفريقيا بين المغرب والسنغال

(إكس) مبابي يسخر من الجدل الدائر حول هوية بطل مسابقة إفريقيا
(إكس) مبابي يسخر من الجدل الدائر حول هوية بطل مسابقة إفريقيا
verticalLine
fontSize

أثار قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي جدلا واسعا بسخريته من الأزمة المستمرة حول هوية بطل إفريقيا، وذلك قبل مواجهة فريقه المرتقبة ضد السنغال في دور المجموعات من مسابقة كأس العالم 2026.

سخرية مبابي

وتطرق مبابي في مقابلة تلفزيونية إلى الغموض الذي يكتنف الفائز بلقب كأس أمم إفريقيا 2025، بين المغرب الذي توج باللقب بقرار إداري، والسنغال التي فازت على أرضية الملعب.

وقال مبابي ضاحكا إن مباريات كأس العالم تثير الحماس، وإنهم سيلعبون ضد بطل إفريقيا، مضيفا بسخرية أنه لا يعرف حقا إن كانوا هم الأبطال أم لا، بالنظر لوجود المنتخب المغربي أيضا في الصورة، مفضلا البقاء خارج هذا النزاع المعقد.

وتعود جذور الأزمة إلى نهائي كأس أمم إفريقيا الذي أقيم في شهر يناير الماضي بالعاصمة المغربية الرباط، حيث حسمت السنغال المباراة لصالحها بنتيجة 1-0 بعد التمديد.

لكن بعد مرور شهرين، قررت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) إلغاء النتيجة، ومنح اللقب للمنتخب المغربي بنتيجة اعتبارية 3-0.

أزمة بطل إفريقيا

ورغم لجوء الاتحاد السنغالي إلى محكمة التحكيم الرياضي (طاس)، إلا أن القضية لم تحسم بعد، مما يترك هوية البطل الحقيقي معلقة حتى الآن، رغم انطلاق منافسات كأس العالم في أميركا والمكسيك وكندا.

ولم يكن مبابي الوحيد الذي تطرق لهذه القضية، فقد عبر النجم الفرنسي السابق مارسيل ديسايي عن رأيه بصراحة، رافضا اعتبار المغرب بطلا لإفريقيا في الوقت الحالي.

وقال بطل العالم 1998 إنه على أرضية الملعب، السنغال هي بطلة إفريقيا بالنسبة له، مشيرا إلى أن القرارات الإدارية هي قصة أخرى متروكة للمحاكم، لكن ما يبقى في ذاكرة اللاعبين هو ما قدموه على المستطيل الأخضر.

وأضاف أنه لا يمكن الجزم حاليا بأن المغرب قد فاز بكأس أمم إفريقيا، مؤكدا أن فرنسا ستواجه السنغال التي يعتبرها الفائزة الحقيقية بالبطولة.

وشدد مبابي على أهمية المباراة ضد السنغال، التي تحمل طابعا ثأريا لفرنسا بعد هزيمتها التاريخية في افتتاح كأس العالم 2002.

وقال إن السنغال تمتلك فريقا كبيرا، مشيرا إلى أن التاريخ المشترك بين البلدين سيضفي طعما خاصا على المواجهة المرتقبة.

وأكد مبابي أن هدف فرنسا الأول هو تحقيق الفوز لتبديد أي شكوك أو قلق قد يساور الجماهير، مشددا على طموحه الكبير في العودة بكأس العالم يوم الـ20 من شهر يوليو، حتى لو لم يسجل أي هدف خلال البطولة، واضعا مصلحة المنتخب فوق إنجازاته الشخصية.