hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

صبري لموشي يكشف أسباب الإخفاق في المونديال.. تفاصيل صادمة

المشهد

صبري لموشي يتحدث لأول مرة عن المشاركة التونسية المخيبة للآمال في كأس العالم (رويترز)
صبري لموشي يتحدث لأول مرة عن المشاركة التونسية المخيبة للآمال في كأس العالم (رويترز)
verticalLine
fontSize

خلف الظهور الإعلامي الأول للمدرب صبري لموشي بعد خروج تونس من كأس العالم 2026 الكثير من الجدل بين أوساط كرة القدم التونسية، وذلك بسبب التصريحات القوية التي خرج بها وهو الذي عاش فترة سيئة من تاريخ مشاركة نسور قرطاج في المونديال، ارتبطت بخسارة ثقيلة أمام منتخب السويد في بداية المشوار قبل أن يخسر نسور قرطاج في باقي المباريات أمام اليابان وهولندا.

وتحدث صبري لموشي في تصريحات عبر إحدى منصات البودكاست حول تجربته رفقة المنتخب التونسي، معربا عن خيبة أمله الكبيرة فيما حدث في كأس العالم، وهو الذي لم يدم على رأس المنتخب التونسي سوى 5 أشهر خاض خلالها 5 مباريات، تساوى في مواجهات وتعادل مرة وخسر 3 مرات، كانت آخرها أمام المنتخب السويدي في الجولة الأولى من كأس العالم بـ5 أهداف لـ1.

صبري لموشي يكشف المستور

وقال صبري لموشي في هذا الخروج الإعلامي: "لقد تابعت ما فعله جمال بلماضي في الجزائر ووليد الركراكي مع المغرب، فقد أردت أن أقوم بنفس الشيء رفقة المنتخب التونسي. أعتقد أن اللاعبين الذين يملكون الجنسية المزدوجة يعتبرون مكسبا، ونظرا إلى العدد المهم الذي يملكه المنتخب التونسي في مختلف الدوريات الأوروبية، فإن الاتحاد التونسي اختارني من أجل تسيير هذه المرحلة".

وعن أسباب إقالته وظروفها قال صبري لموشي إن الأجواء لم تكن جيدة للغاية، وافتقد للثقة من الاتحاد التونسي لكرة القدم: "حتى سمعت بعض الأشخاص يوجهون لي الانتقادات قبل مباراة السويد، وبعد نهايتها بربع ساعة قرروا التغيير وأعلنوا للاعبين عن البديل وأنا كنت على متن الطائرة، وهذا أمر غير احترافي".

وأضاف صبري لموشي: "الغريب هو أنني كنت أحظى بدعم كبير قبل مباراة السويد، في الليلة التي تسبق المواجهة تحدث معي أعضاء من الاتحاد التونسي وأكدوا أنهم راضون على ما أقدمه رفقة نسور قرطاج، وأن العمل يأتي من أجل التحضير لكأس إفريقيا 2027 وليس للقيام بإنجاز كبير في كأس العالم 2026، وذلك بسبب عدم وجود وقت كاف للتحضير لهذه النسخة من المونديال".

وعن أهم مشاكل كرة القدم التونسية قال صبري لموشي إن المشكلة الأبرز هي غياب الاستقرار: "لا يمكن أن تغير مدربا كل 6 أشهر، فالأمر يحتاج إلى استقرار وعمل طويل، وهذا ما نشاهده في المنتخبات الكبرى على الصعيد العالمي. فقد درب المنتخب التونسي 21 مدربا في 22 عاما، و7 مدربين خلال آخر عامين، فهل المشكل في المدربين فقط؟".

وختم صبري لموشي حديثه عن الدوري التونسي بالإشارة إلى ضرورة استعادة الدوري التونسي لقوته، وأن المستوى الحالي لا يساهم كثيرا في تطوير اللاعبين أو إبراز مؤهلات جديدة قد تساعد المنتخب الأول.

news_suggested_videos_يامال يدفن فرنسا.. وبيلينغهام يفتح الحرب على ميسي!
play