أثارت كواليس فشل صفقة انتقال خوليان ألفاريز من أتلتيكو مدريد إلى برشلونة الكثير من الجدل في وسائل الإعلام الإسبانية طيلة الأسابيع الماضية.
فمنذ فترة طويلة أظهر خوليان ألفاريز رغبة كبيرة في الانتقال إلى برشلونة قادما من أتلتيكو مدريد، في وقت حملت كواليس الصفقة الكثير من اللحظات الصعبة للاعب الذي فرض عليه أخيرا البقاء ضمن تشكيلة المدرب دييغو سيميوني لفترة أخرى، ما أثر عليه نفسيا بشكل واضح ظهر على أدائه خلال المباريات الأولى من الموسم.
وكانت وسائل الإعلام الإسبانية قد تحدثت عن كواليس فشل صفقة خوليان ألفاريز من أتلتيكو مدريد إلى برشلونة، مؤكدة أن اللاعب كان يملك اتفاقا مع إدارة فريقه بقيادة رئيسه التنفيذي خيل مارين، تؤكد السماح له بالرحيل خلال نهاية هذا الموسم ومن دون وجود أي شرط مقترن بالنادي الذي سينتقل إليه.
وكان خوليان ألفاريز قد أبلغ المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني بشكل واضح رغبته في الانتقال إلى برشلونة قبل مشاركته في كأس العالم 2026، غير أن تعنت إدارة النادي المدريدي وقف في وجه ذلك رغم وجود عرض على الطاولة بقيمة 100 مليون يورو، في حين يبلغ الشرط الجزائي الذي يوجد في عقد خوليان ألفاريز مع أتلتيكو مدريد 490 مليون يورو.
ورغم تقدم أرسنال الإنجليزي بعرض في محاولة لكسب ود خوليان ألفاريز في اللحظات الأخيرة من الميركاتو الصيفي، فإن اللاعب الأرجنتيني رفض الانتقال إلى إنجلترا مؤكدا أن رغبته الوحيدة هي اللعب لنادي برشلونة وتحقيق حلمه.
وبحسب مجموعة من المصادر الصحفية الإسبانية فإن الصفقة قد تعرف مستجدات خلال شهر يناير المقبل، إذ سيعود برشلونة ليحاول مرة جديدة من أجل التعاقد مع خوليان ألفاريز في ظل الوضعية الصعبة التي يعيشها اللاعب، وعدم استثمار النادي الكتالوني للمبلغ الذي خصصه للأرجنتيني مكتفيا بالتعاقد مع غابرييل خيسوس مقابل 10 ملايين يورو كخيار بديل في قلب الهجوم.
