جدّد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، انتقاداته تجاه ريال مدريد ورئيسه فلورنتينو بيريز، في فصل جديد من الخلاف الممتد بين الطرفين بشأن مستقبل كرة القدم الأوروبية، ومشروع دوري السوبر، إضافة إلى الجدل المرتبط بقضية نيغريرا.
واستغل تيباس مشاركته في المؤتمر الوطني الـ1 للصحافة والرياضة في غاليسيا لتوجيه انتقادات مباشرة إلى النادي الملكي، قبل أن يعود عبر مواقع التواصل الاجتماعي للرد على ما تبثه قناة ريال مدريد بشأن التحكيم.
تيباس: ريال مدريد الأكثر تمردًا
وصف تيباس ريال مدريد بأنه "الفريق الأكثر تمردًا في إسبانيا"، في إشارة إلى اختلاف رؤية النادي بشأن مستقبل كرة القدم عن النموذج الذي تدافع عنه رابطة الدوري الإسباني.
وحذر رئيس "لا ليغا" من عودة مشروع دوري السوبر إلى الواجهة، معتبرًا أن تعطل المشروع بصورته الحالية لا يعني نهاية الفكرة.
وقال: "إذا لم نتحرك، فسنواجه نظامًا لكرة القدم من طبقتين".
وأضاف: "لقد بنينا كرة قدم استثنائية على مدار 20 عامًا، وعلينا الدفاع عنها، ولا يمكن أن نسمح بضياعها. في هذا القطار توجد قاطرات مثل ريال مدريد وبرشلونة، لكننا نحتاج أيضًا إلى العربات".
كما دافع تيباس عن النظام الحالي لتوزيع حقوق البث التلفزيوني، بينما رفض التعليق على أسعار تذاكر مواجهة الكلاسيكو المقبلة، مؤكدًا أن تحديدها يعود إلى الأندية.
هجوم جديد على قناة ريال مدريد
امتدت انتقادات تيباس إلى قناة ريال مدريد الرسمية، بعدما تفاعل مع منشور يتعلق بموقفه من قضية نيغريرا.
وقال رئيس رابطة الدوري الإسباني: "هناك فرق بين التحقيق في أحداث انتهت منذ سنوات، وبين بناء رواية في 2026 تفيد بأن نيغريرا لا يزال يؤثر في التحكيم الإسباني حتى اليوم. هذا أمر غير منطقي، وتكراره على قناة ريال مدريد لا يجعله حقيقة".
وجاءت تصريحاته ردًا على الطرح المستمر من القناة بشأن تأثير قضية نيغريرا على منظومة التحكيم الإسباني.
موقفه من قضية نيغريرا
ورغم انتقاده لرواية ريال مدريد، شدد تيباس على أنه لا يقلل من خطورة القضية المرتبطة ببرشلونة وخوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام السابق.
وقال: "ما زلت أعتقد الشيء نفسه تمامًا بشأن قضية نيغريرا: ما حدث كان بالغ الخطورة ويجب التحقيق فيه بصورة شاملة".
وأضاف أن وجود مسار قضائي مستمر منذ سنوات يهدف إلى تحديد ما إذا كانت المدفوعات قد أثرت في منظومة التحكيم، خصوصًا عمليات صعود وهبوط الحكام، وما إذا كانت الوقائع تشكل فسادًا رياضيًا وتترتب عليها مسؤوليات جنائية.
