صراع أوروبي
وتبرز مواجهة قوية يوم الجمعة تجمع بين فريق لايبزيغ، صاحب المركز الـ3، وضيفه أونيون برلين، حيث يمتلك كل فريق أهدافا وتطلعات متباينة تماما في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.
ويسعى لايبزيغ لتحقيق فوز يقربه بخطى ثابتة نحو تأمين بطاقة العودة إلى منافسات دوري أبطال أوروبا، خاصة بعد غيابه عن المشاركة القارية لأول مرة خلال الموسم الحالي. ويمثل هذا الانتصار خطوة ضرورية للفريق لتعزيز موقعه في سلم الترتيب العام.
في المقابل، يحل فريق أونيون برلين ضيفا ثقيلا وهو يبحث عن انتصار حيوي يمنحه جرعة أوكسجين إضافية في صراع تفادي الهبوط.
وسيمنح الفوز فريق العاصمة فرصة توسيع الفارق إلى 9 نقاط عن المركز المؤدي لملحق الهبوط، وذلك قبل 3 مراحل فقط من إسدال الستار على منافسات البطولة، مما يعني عمليا اقترابه بقوة من ضمان بقائه ضمن أندية دوري الأضواء لموسم إضافي.
دور نسائي
وتحمل هذه المواجهة بين الفريقين الوحيدين المنحدرين من ألمانيا الشرقية السابقة طابعا خاصا واستثنائيا، يعكس تطور ملامح كرة القدم الحديثة.
ويقود أونيون برلين فنيا المدربة ماري لويز إيتا، التي تعتبر أول امرأة تتولى تدريب فريق للرجال في إحدى الدوريات الأوروبية الكبرى. في المقابل، يدار لايبزيغ إداريا تحت قيادة تاتيانا هايني، أول امرأة تشغل منصب الرئيس التنفيذي لناد في تاريخ الكرة الألمانية.
وأكدت هايني أن هذا التعيين يعكس واقع اللعبة الحالي الذي يركز على الكفاءة ووضع الأشخاص المناسبين في الأماكن المناسبة، بغض النظر عن الجنس.
منافسة محتدمة
ولا يقتصر الصراع الأوروبي على لايبزيغ، إذ يخوض شتوتغارت، رابع الترتيب برصيد 56 نقطة، مباراة مهمة أمام فيردر بريمن الساعي للابتعاد عن مناطق الخطر.
ويتربص كل من هوفنهايم الـ5 (54 نقطة) وباير ليفركوزن الـ6 (52 نقطة) للانقضاض على المركز الـ4 المؤهل لدوري الأبطال.
وسيلعب هوفنهايم أمام مضيفه هامبورغ، في حين يحل ليفركوزن ضيفا على كولن. وأكد سايمون رولفس، المدير الرياضي لليفركوزن، على أهمية المباريات المتبقية للفريق لضمان بطاقة دوري الأبطال، مجددا الثقة في بقاء المدرب الدنماركي كاسبر هيولماند في منصبه حتى عام 2027.
وفي قمة أخرى، يبحث بوروسيا دورتموند عن حسم وصافة الدوري لصالحه عندما يستضيف فريق فرايبورغ.