لا تزال الأزمة مستمرة بسبب ما حدث بين المهاجم المغربيّ عبد الرزاق حمد الله وحادثة المشجع الذي قام بالتعدي عليه في مباراة كأس السوبر السعودي.
وقد انتصر الهلال على حساب الاتحاد بنتيجة 4-1 ليحقق لقب كأس السوبر السعوديّ الذي أقيم في الإمارات العربية المتحدة.
وأظهرت الكاميرات لقطة تعدّي أحد المشجعين على اللاعب المغربي، سبقه رشّ اللاعب للمشجع بالمياه، لتتضارب الأحاديث والروايات حول حادثة الاشتباك بينهما.
وارتكز الخلاف في الشارع الرياضيّ حول حقيقة انتماء المشجع، وما إذا كان هلاليًا أم اتحاديًا، وما هي أسباب توجه حمدالله للمشجع الموجود في منصة الملعب من بين كل المشجعين.
صحيفة "عكاظ" السعودية الشهيرة، قامت بالتواصل مع المشجع لتكشف العديد من التفاصيل المهمة حول ما حدث، وعن هل انتهى الخلاف أم لا يزال مستمرًا؟
مشجع اتحادي صميم
المشجع يسمى فيصل العبود، وكشف بأنه مشجع اتحاديّ صميم، ويسكن مكة المكرمة، مؤكدًا أنه محبّ وعاشق ومتيّم بنادي الاتحاد، ودائمًا ما يحرص على السفر مع الفريق منذ زمن طويل في العديد من البطولات، كان من ضمنها حضوره لنهائيّ كأس الكؤوس الآسيوية أمام تشونام الكوري الجنوبي، وذهاب العين والاتحاد على نهائيّ دوري أبطال آسيا، وجميع مباريات الاتحاد وهو يصارع الهبوط.
تفاصيل الخلاف
وكشف العبود عن أصل الخلاف بينه وبين المهاجم المغربيّ عبد الرزاق حمدالله، وقصة إدخاله للعصا داخل مدرجات الملعب، قائلًا: "أولًا أنا مصاب في الرباط الصليبيّ ودخلت بالعصا وهي حديدية وليست خيزرانًا، بناءً على تقرير طبّي رسميّ قدّمته للجهات الأمنية عند دخولي للمباراة، ولم أكن أتوقع بأنني سأدخل في خلاف مع أيّ طرف كان".
وأضاف المشجع الاتحادي بعد الخسارة، اقترب المهاجم حمدالله من منطقة الخروج، فخاطبته قائلًا: "خلاص إرحل عن الاتحاد" وتفاجأت بحمدالله يتوجه نحوي ويرشّني بالماء ويرمي القارورة نحوي، فكانت ردة فعلي "ضربتين بالعكاز"".
وواصل الكشف عما تبقى من تفاصيل، وقال: "بعدها توجهت مع رجال الأمن لغرفة أمنية في الدور العلويّ للملعب، وحضر مندوب من الاتحاد السعودي ونادي الاتحاد، وطالبوني بالتنازل بعد ماعرفوا أنّ الكاميرات رصدت تعدّي حمدالله، أولًا لأنه هو الذي بدأ بالاعتداء، وأنّ المعاملة ستحوّل للنيابة العامة في الإمارات، ولهذا تنازلت عن اعتداء اللاعب وتنازل حمدالله عن حقه وتم إغلاق ملف الموضوع تمامًا".
رفض الصلح
وخلص العبود في حديثة لـ«عكاظ»، موضحًا أنّ إدارة نادي الاتحاد طلبت منه التقاط صورة تجمعه مع اللاعب عبد الرزاق حمدالله بعد التنازل، وأضاف: "رفضت ذلك كوني ما زلت في حالة غضب نتيجة الخسارة الثقيلة من الهلال، و تواضع مستوى حمدالله كلاعب كنا نعوّل عليه الكثير، فضلًا عن تعدّيه عليّ برشّ الماء ورمي القارورة البلاستيكية نحوي".
وختم العبود حديثه للصحيفة السعودية بالشكر للقائمين على قطاع الشباب والرياضة في المملكة، بداية بالوالد القائد خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبد العزيز وعراب المستقبل وملهم شباب الوطن سمو سيّدي وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان، وسمو وزير الرياضة الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، على النهضة السريعة في مختلف المجالات وقطاع الرياضة بصفة خاصة، والذي نفتخر ونفاخر به، ونحن على يقين تامّ بأنّ المستقبل حافل بمزيد من التقدم والتطور والإنجازات.