قررت السلطات الرياضية توقيع غرامة مالية قدرها 12 ألف يورو على نادي أندورا، إثر الحادث المثير للجدل الذي كان بطله جيرارد بيكيه، المساهم الأكبر في النادي الإسباني.
انتقادات حادة للحكام
ووقعت الحادثة خلال مباراة فريقه أمام ملقا يوم الأربعاء الماضي، والتي انتهت بالتعادل 3 مقابل 3 ضمن منافسات الجولة الـ33 من مسابقة دوري الدرجة الـ2 الإسباني (لاليغا 2).
ووفقا لما جاء في تقرير حكم المباراة الرسمي، فقد أقدم المدافع السابق لنادي برشلونة على النزول إلى نفق غرف تغيير الملابس خلال فترة الاستراحة بين الشوطين.
ووجه بيكيه انتقادات حادة لحكم الراية، حيث أشار إليه بإصبعه وصرخ في وجهه مرارا وتكرارا واصفا ما حدث بأنه سرقة تاريخية. وهدد النجم الإسباني المعتزل بنشر الواقعة عبر حسابه في منصة إكس، قبل أن يوجه غضبه أيضا نحو وفد الفريق المنافس.
عقوبات متكررة
وتعد هذه المرة الـ4 التي يقوم فيها الاتحاد الإسباني لكرة القدم بفرض عقوبة على نادي أندورا بسبب التصرفات المتهورة لمالكه.
وسبق لبيكيه أن تصدر مشاهد مماثلة ومشاجرات في مباريات سابقة أمام أندية ميرانديس وديبورتيفو لاكورونيا وليغانيس. وبما أن بيكيه لا يشغل أي منصب رسمي في الهيكل الإداري للاتحاد، فإن النادي هو من يتحمل تسديد هذه الغرامات التي وصل إجماليها إلى 40 ألف يورو خلال هذا الموسم فقط.
وإزاء هذه المخالفات المتكررة من بيكيه، وجه الاتحاد الإسباني تحذيرا شديد اللهجة لإدارة نادي أندورا. وأكد الاتحاد أنه قد يلجأ إلى اتخاذ عقوبات أكثر صرامة، مثل الإغلاق الجزئي لمدرجات الملعب أو حتى خصم نقاط من رصيد الفريق في الدوري، في حال لم يتحسن سلوك الإدارة وتتوقف هذه التجاوزات، رغم أن هذه الإجراءات لم تدخل حيز التنفيذ حتى الآن.
طموح الصعود
وعلى الصعيد الرياضي، يحتل فريق أندورا المركز الـ12 في جدول ترتيب دوري الدرجة الـ2، متأخرا بفارق 8 نقاط عن فريق كاستيون الذي يشغل آخر المراكز المؤهلة لخوض تصفيات الصعود. في المقابل، يتواجد فريق ملقا في المركز الـ4، ويفصله 3 نقاط فقط عن مراكز الصعود المباشر إلى دوري الأضواء.
وكان بيكيه قد استحوذ على حصة الأغلبية في أسهم النادي عندما كان الفريق ينافس في دوري الدرجة الـ5 الإسباني، وذلك إبان فترة لعبه مع برشلونة. ومنذ ذلك الحين، نجح النادي في تحقيق إنجاز الصعود في 3 مناسبات متتالية، ليثبت أقدامه بقوة في دوري الدرجة الـ2، ويصبح على بعد خطوة واحدة من تحقيق حلم بلوغ دوري الدرجة الأولى.