hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

إنفانتينو يفتح باب تمويل إضافي للاتحادات.. ويرفض الالتزام بقيمة مُحددة

آخر تحديث:

ترجمات

إنفانتينو فتح الباب لزيادة تمويل الاتحادات الوطنية (رويترز)
إنفانتينو فتح الباب لزيادة تمويل الاتحادات الوطنية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • إنفانتينو فتح الباب لزيادة تمويل الاتحادات الوطنية دون تحديد قيمة.
  • مقترح أوروبي بمنح كل اتحاد 10 ملايين دولار خلال دورة 2027-2030.
  • مجلس "فيفا" يناقش المقترحات يوم 15 أكتوبر بعد المراجعات المالية.

فتح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو الباب أمام زيادة الأموال الموزعة على الاتحادات الوطنية، بعد مطالبات بإتاحة جزء أكبر من احتياطيات الاتحاد الدولي، لكنه تجنب الالتزام مسبقًا بأي قيمة محددة قبل استكمال المراجعات المالية والإدارية اللازمة.

وجاء تحرك إنفانتينو بعد مقترحات من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف" لتوزيع 2.1 مليار دولار من احتياطيات "فيفا"، من خلال منح كل اتحاد من الاتحادات الأعضاء الـ211 ما لا يقل عن 10 ملايين دولار خلال دورة 2027-2030، إلى جانب التمويل التنموي القائم بالفعل.

وأوضح رئيس "فيفا"، في رسالة بعث بها إلى رؤساء الاتحادات القارية الـ6؛ خلال وقت متأخر من مساء الاثنين، أن المقترحات ستخضع لتقييم موحد قبل عرضها على مجلس الاتحاد الدولي خلال اجتماعه المقرر يوم 15 أكتوبر، على أن تبقى أي زيادة في التمويل مشروطة بالفحوصات المالية والموافقة الرسمية.

10 ملايين دولار لكل اتحاد

جاء المقترح الرئيسي من ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي، وفيكتور مونتالياني، رئيس "كونكاكاف"، اللذين طالبا هذا الشهر بتخصيص ما لا يقل عن 10 ملايين دولار لكل اتحاد عضو في "فيفا" خلال دورة 2027-2030.

كما طلب المسؤولان إجراء مراجعة مستقلة لاحتياطيات الاتحاد الدولي، التي قدّرا أنها ستصل إلى نحو 6 مليارات دولار بنهاية 2026.

وفي رسالتهما المؤرخة في 18 سبتمبر، تساءل تشيفرين ومونتالياني عن مدى الحاجة أصلًا إلى مشروع الاستثمار الخاص الذي كان فيفا قد طرحه سابقًا ثم تخلى عنه، في ظل حجم الاحتياطيات المتوقعة.

وحسب المقترح، فإن صرف المبالغ المطلوبة سيترك احتياطيات "فيفا" أعلى من 1.5 مليار دولار طوال الدورة التالية، وهو ما اعتبره أصحاب المبادرة مستوى يسمح بتوسيع الدعم المالي للاتحادات من دون الإضرار بالاستقرار المالي للاتحاد الدولي.

وأشار إنفانتينو إلى أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، برئاسة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، شارك كذلك في المطالبات المتعلقة بزيادة التمويل، بينما لفت إلى أن لامبرت مالتوك، نائب رئيس "فيفا"، طرح بدوره مسألة التكاليف الهيكلية التي تواجهها الاتحادات القارية النامية.

إنفانتينو يرفض اعتماد رقم مسبق

رغم انفتاحه على مناقشة زيادة التمويل، شدد إنفانتينو على أن أي أرقام متداولة لا يمكن اعتبارها التزامًا رسميًا قبل استكمال الإجراءات المؤسسية.

وكتب: "إلى أن يكتمل التقييم ويتم الحصول على الموافقات اللازمة، لا يمكن اعتبار أي رقم أولي مطروح التزامًا معتمدًا تجاه الاتحادات الأعضاء".

وأضاف: "لن أحكم مسبقًا على المبلغ. سأدعم أكبر مستوى ممكن من التمويل الإضافي الذي يمكن تقديمه بصورة مسؤولة من خلال عملية الحوكمة الصحيحة في فيفا، على أن يطبق بعدالة وأن تدعمه ترتيبات شفافة وقابلة للتدقيق".

وتابع: "الطموح موضع ترحيب، لكن الأدلة المالية والحوكمة وآلية التنفيذ يجب أن تدعم هذا الطموح الآن".

وأكد إنفانتينو أنه كلف الأمين العام ماتياس غرافستروم بجمع جميع المقترحات في تقييم واحد متكامل لعرضه على مجلس "فيفا" يوم 15 أكتوبر 2026.

وأضاف: "يمكن لرقم واحد أن يبدأ النقاش، لكنه لا يستطيع أن يحسم سياسة عالمية".

وطلب رئيس "فيفا" من رؤساء الاتحادات القارية تقديم النماذج المالية والافتراضات والمعلومات الداعمة إلى الأمين العام، على أن تشارك اللجان المختصة داخل الاتحاد في فحص تلك الافتراضات والتحقق منها.

وسيتولى مجلس "فيفا" تحديد قيمة الدفعات الإضافية وتوقيتها، إلى جانب تحديد مستوى الاحتياطيات المطلوب للحفاظ على التزامات الاتحاد واستقلاله المالي، فضلًا عن شروط الأهلية ومتطلبات التقارير والتدقيق المرتبطة بأي توزيع محتمل.

أزمة المشروع الاستثماري

يرتبط النقاش المالي الحالي كذلك بمشروع "فيفا فوروارد إنتربرايز"، الذي تم التخلي عنه في يوليو بعد معارضة عدد من الاتحادات القارية، من بينها "يويفا" و"كونكاكاف" والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وسط اعتراضات على غياب التشاور الكافي بشأنه.

ودافع إنفانتينو عن الفكرة التي كان يقوم عليها المشروع رغم سحبه، موضحًا أنه كان يستهدف توفير موارد إضافية تتجاوز الأموال التي يستطيع "فيفا" توزيعها من موارده القائمة.

وقال: "المقترح التجاري الأخير، الذي تم سحبه الآن، كان يهدف إلى تمكين فيفا من الاستثمار بشكل أكبر في كرة القدم، وليس إلى استبدال الدعم الذي يمكن تقديمه بصورة مسؤولة من الموارد الحالية".

وأضاف: "كان سيأتي في الواقع فوق ذلك".

وأوضح كذلك أن الإدارة داخل "فيفا" كانت تدرس بالفعل إمكانية تقديم مزيد من التمويل للتنمية والتضامن قبل تلقي المقترحات الأخيرة من الاتحادات القارية.

ومن المقرر أن يتضمن التقييم أيضًا دراسة تقديم دعم إضافي للاتحادات القارية التي تستطيع إثبات تحملها تكاليف هيكلية خاصة.

وفي حال توافر أدلة كافية، سيحصل مجلس "فيفا" على توصية واضحة يوم 15 أكتوبر، أما إذا بقيت بعض المسائل بحاجة إلى مراجعة إضافية، فمن المنتظر اعتماد "أقصر جدول زمني معقول" لاستكمال العمل.

الحوكمة والثقة في قلب الخلاف

لم يقتصر النقاش على الجانب المالي فقط، إذ أعاد الجدل حول المشروع التجاري الملغى فتح ملف الحوكمة وآليات اتخاذ القرار داخل الاتحاد الدولي.

وكان إنفانتينو قد جدد الدعوة لتقديم مقترحات تهدف إلى تعزيز عملية اتخاذ القرار في فيفا، في الوقت الذي طالب فيه رؤساء الاتحادات القارية باحترام النتائج التي يتم التوصل إليها عبر المؤسسات الرسمية للاتحاد.

وكتب في رسالته: "الثقة لا تعني غياب الخلاف".

وأضاف: "تظهر الثقة عندما نتعامل بصورة مباشرة، ونختبر المقترحات في ضوء الحقائق، ونحترم القرارات التي يتم التوصل إليها بشكل صحيح من خلال العمليات الديمقراطية والمؤسسية لفيفا، حتى عندما تختلف النتيجة عما كنا نفضله".

وأكد كذلك ترحيبه بما وصفه بـ"النية البناءة" الواردة في رسائل رؤساء الاتحادات القارية، مضيفًا: "قد نختلف حول أفضل طريق للمضي قدمًا، لكن ليس لدي شك في أن كل واحد منا يريد الأفضل لفيفا واتحاداته الأعضاء ولكرة القدم".

news_suggested_videos_من مغرور أكثر يامال أم مبابي وهل تصريحاتهما ذكية؟
play