كال المدرب الهولندي أرني سلوت المديح لنجمه المصري محمد صلاح، واصفاً إياه باللاعب "المذهل"، وذلك بعد أن نجح "الفرعون" في معادلة الرقم القياسي لعدد التمريرات الحاسمة في تاريخ ليفربول بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
تألق محمد صلاح
وجاء هذا الإنجاز التاريخي بعدما صنع محمد صلاح هدف الفوز الوحيد الذي سجله القائد فيرجيل فان دايك في شباك سندرلاند، خلال المباراة التي جمعت الفريقين يوم الأربعاء وانتهت بانتصار "الريدز" 1-0، لينهي بذلك أرني سلوت سلسلة النتائج السلبية للفريق خارج الديار.وسلط أرني سلوت الضوء على الركلة الركنية المتقنة التي نفذها محمد صلاح ببراعة وتابعها مواطنه فان دايك برأسه داخل الشباك عند الدقيقة الـ61، في إشارة واضحة إلى استمرار تحسن العلاقة بين المدرب الهولندي والمهاجم المصري. وكانت العلاقة بين الطرفين قد مرت بفترة توتر سابقة، حين صرح صلاح بأن النادي "ألقى به تحت الحافلة"، معبراً عن عدم وفاقه مع سلوت بعد استبعاده من التشكيلة الأساسية لعدة مباريات إثر تراجع في المستوى، قبل أن ينجح الطرفان في تصفية الأجواء واستعادة صلاح لموقعه كركيزة أساسية.
وبهذه التمريرة الحاسمة، رفع محمد صلاح رصيده إلى 92 تمريرة حاسمة في مسيرته "المبهرة" مع ليفربول، معادلاً بذلك رقم أسطورة النادي ستيفن جيرارد.
سلوت يشيد بصلاح
وعلق أرني سلوت على هذا الإنجاز قائلاً: "لديه الكثير من الأرقام القياسية مع هذا النادي، لكن أن يتشارك هذا الرقم مع لاعب عظيم مثل ستيفن... كلاهما كانا لاعبين مذهلين لهذا النادي". وأضاف المدرب الهولندي: "لسوء حظ ستيفن، أتوقع أن يتخطاه مو... لا أتوقع، بل آمل أن يفعل ذلك".
من جانبه، أعرب ستيفن جيرارد، في تصريحات لقناة "تي أن تي سبورتس"، عن سعادته بفوز فريقه السابق وبمعادلة صلاح لرقمه، قائلاً: "هذا أمر رائع بالنسبة له. كان يجب أن يتخطاني الليلة، فقد مرر كرة مذهلة للفرنسي أوغو إيكيتيكيه لكنه أهدرها". ومازح جيرارد صلاح قائلاً: "أنا واثق أنه يشعر بالخيبة لأنه لم يتقدم علي بتمريرة، وأنا متأكد أيضاً من أنه سيذكرني بذلك!".
وساهم هذا الفوز، وهو الـ2 فقط لليفربول في آخر 8 مباريات بالدوري، في كسر سجل سندرلاند الخالي من الهزائم على أرضه هذا الموسم، ورفع رصيد فريق أرني سلوت صاحب المركز الـ6، ليصبح على بعد نقطتين فقط من تشلسي الـ5، و3 نقاط من مانشستر يونايتد الـ4.
وعلق سلوت على أهمية الانتصار قائلاً: "مهم جداً. أعتقد أننا قاتلنا بعمق بعد يومين فقط من الراحة، ثم الذهاب لمباراة صعبة خارج الأرض. أظهرنا مرة أخرى مدى جودة لعبنا بالكرة والشخصية التي أظهرناها طوال المباراة كانت جيدة جداً".
لكن الفرحة لم تكتمل بالنسبة للمدرب الهولندي، حيث تلقى ضربة موجعة بإصابة لاعب الوسط الياباني واتارو إندو، الذي نقل على حمالة خلال الشوط الأول.
وكان إندو يشارك كحل اضطراري لتعويض غياب الظهيرين المصابين كونور برادلي وجيريمي فريمبونغ، بالإضافة لإيقاف دومينيك سوبوسلاي. وعن هذه الإصابة، قال سلوت بنبرة حزينة: "لا نتوقع نتيجة إيجابية. علينا الانتظار، لكننا نتوقع غيابه لفترة طويلة. ليست المرة الأولى التي نتعرض فيها لإصابة في مركز الظهير الأيمن، وعلينا إيجاد حلول لنستمر في الأداء الجيد".