أكد الجزائري نور الدين ولد علي، المدير الفني لمنتخب اليمن، أن فريقه يدخل كأس الخليج العربي "خليجي 27" بطموحات متزايدة، رغم الصعوبات التي تحيط به، مشددًا على أن العمل الحالي يستهدف بناء مشروع قادر على المنافسة وتقديم مستويات أفضل.
ويستهل المنتخب اليمني مشواره في البطولة بمواجهة الإمارات، في وقت يرى فيه الجهاز الفني أن اللعب في جدة سيمنح الفريق فرصة مهمة للحصول على دعم جماهيري يفتقده في مبارياته التي يخوضها بعيدًا عن بلاده.
ولد علي: لا نريد خداع جماهير اليمن
قال ولد علي خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة الإمارات: "كأس الخليج بطولة خاصة لأبناء المنطقة، ونحن نثمن العمل الذي قمنا به في المرحلة الأخيرة، ونقدر النتائج التي حققناها، ونطمح إلى تقديم الأفضل".
وأضاف بشأن طموحات المنتخب: "عندما تريد تحقيق شيء، فأنت بحاجة إلى مشروع، والمشروع يحتاج إلى عوامل تساعد على نجاحه. لدينا صعوبات، لكنها ليست عذرًا، ونحاول الاجتهاد لتقديم الأفضل، ولمَ لا نحقق كأس الخليج يومًا ما؟".
ورفض المدرب تقديم وعود كبيرة للجماهير، قائلًا: "لا نريد خداع الجماهير بالوعود، نعدهم فقط بالاجتهاد في كل شيء، وهذا هو الوعد الوحيد الذي نقدمه".
معسكر طويل واستعداد مبكر
كشف ولد علي أن المنتخب بدأ تحضيراته بمعسكر في عدن، قبل الانتقال إلى جدة وخوض معسكر مطول بهدف التأقلم مع الأجواء والدخول مبكرًا في أجواء البطولة.
وأشار إلى امتلاك المنتخب عددًا من المواهب، سواء من اللاعبين اليمنيين الموجودين خارج البلاد أو عناصر الدوري المحلي، مؤكدًا أن الاختيار يعتمد على الأداء داخل الملعب دون تفرقة.
وأضاف: "ليس لدينا ملعب في اليمن، وأحلم باللعب هناك. جميع مبارياتنا نخوضها خارج اليمن، لكن في جدة هذه المرة سيكون الوضع مختلفًا، إذ ستتاح لنا الفرصة للعب أمام الجماهير اليمنية".
من الفوز الأول إلى حلم البطولة
من جانبه، أكد عبد الواسع المطري أن طموحات المنتخب اليمني تغيرت بعد نجاحه في تحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج.
وقال المطري: "خرجنا من ضغط تحقيق الفوز الأول في البطولة ونجحنا في ذلك، والآن أصبح لدينا ضغط الفوز بالبطولة، وهذا حق متاح للجميع".
وأضاف: "في النسخ الماضية كانت الأسئلة تدور حول تحقيق الفوز الأول، أما اليوم فأصبحت الأسئلة عن تحقيق البطولة"، في إشارة إلى ارتفاع سقف الطموحات قبل بدء مشوار اليمن في "خليجي 27".

