hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العالم 2026 - هوس الجماهير.. ليسوا أرجنتينيين ويشجعون الأرجنتين

ميسي يتسبب في هوس كبير لجماهير العالم (رويترز)
ميسي يتسبب في هوس كبير لجماهير العالم (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مشجع من بنغلاديش يسافر لمشاهدة ميسي.
  • الصينيون يعشقون ميسي بجنون.
  • الهوس الجماهيري يدفع الجماهير لتشجيع الأرجنتين.

يرتدون قمصانا تحمل اسم ليونيل ميسي ويشجعون الأرجنتين في كأس العالم، رغم أن أيا منهم ليس أرجنتينيا، الجنون يصل إلى مرحلة الهوس في مونديال أميركا الشمالية.

سابيد أحمد على سبيل المثال، متحمس إلى درجة أنه جاء إلى الملعب في ولاية تكساس الذي استضاف المباراة الأخيرة للأرجنتين أمام الأردن في دور المجموعات، رغم أن نجمه المفضّل بقي جالسا على مقاعد البدلاء.

ويرتدي أحمد البالغ 32 عاما، القميص الأزرق والأبيض للأرجنتين، وترافقه زوجته رحيمة وهو يحمل طفله الرضيع، أما طفله الصغير نرايز، البالغ 7 أشهر، فيرتدي بدوره قميص الأرجنتين.

بنغلاديش تُشجع الأرجنتين

أحمد من بنغلاديش، وهو واحد من كثيرين يشجعون الأرجنتين رغم أنهم ينتمون إلى بلدان آخرى.

والتقت وكالة الأنباء الفرنسية مشجعين آخرين من مختلف أنحاء العالم، من بينهم من الهند والمكسيك وجمهورية الدومينيكان والصين.

وقال أحمد الذي يدرس حاليا لنيل درجة الدكتوراة في الولايات المتحدة "أنا متحمس جدا لرؤية ميسي".

وأضاف: "منذ كأس العالم 2010 وأنا من كبار مشجعي الأرجنتين، فكنت أتابع المباريات عبر التلفزيون، لكن كان حلمي أن أشاهدها مباشرة، وهذه ستكون المرة الأولى، لذلك أنا متحمس جدا".

وأوضح أحمد أن حبه للمنتخب الذي تبناه يعود إلى والده الذي كان بدوره يشجع الأرجنتين بسبب دييغو مارادونا.


ودفع أحمد 900 دولار لمشاهدة المباراة الأخيرة لأبطال العالم في دور المجموعات السبت. كان موجودا في ملعب فريق دالاس كاوبويز قبل أسبوع من المباراة، يلتقط الصور من خارج بوابات حديدية.

أما رحيمة، فتعلّق على إنفاق زوجها هذا المبلغ الكبير قائلة "أنا أيضا أشجع ميسي".

لكن على الرغم من الحب الكبير للأرجنتين، يجاوب أحمد على سؤال حول من سيشجع إذا لعبت بنغلاديش التي تتفوق كثيرا في الكريكيت على كرة القدم، ضد الأرجنتين، قائلا "في هذه الحالة سأشجع بنغلاديش بالتأكيد".

لن أمانع إذا سجل ميسي هدفين في مرمى الهند

ومن بين المشجعين أيضا بابان بانيرجي من الهند الذي كان يرتدي قميص الأرجنتين يحمل اسم "ميسي" على ظهره، حيث قال الرجل البالغ 42 عاما، وهو يصطف لشراء الطعام قبل ساعات من مباراة الأردن: "أنا من عشاقه المخلصين".

وأضاف: "اعتقدت أن هذه هي فرصتي الأخيرة لرؤيته، لأن هذه ستكون آخر كأس عالم له، لذلك كان عليّ أن أشاهدها".

دفع بانيرجي 700 دولار ثمن تذكرته، وكما هو الحال مع أحمد، فإنه سيشجع بلده الأصلي إذا واجه الأرجنتين يوما ما: "لكني لن أمانع إذا سجل ميسي هدفين في مرمى الهند".

وكانت الأخبار السيئة لبانيرجي ولآخرين دفعوا مئات أو حتى آلاف الدولارات هي أن ميسي لم يكن ضمن التشكيلة الأساسية، بعدما كانت الأرجنتين قد ضمنت تأهلها إلى الدور التالي، ولو أن أفضل لاعب في العالم 8 مرات دخل بديلا وسجّل هدفا.

قال بانيرجي قبل انطلاق المباراة: "لا أمانع إذا دخل بعد 50 أو 55 دقيقة، لكني أتمنى فعلا أن يسجل بعض الأهداف".


نوع من الجنون

وكانت عائلة صينية، جميع أفرادها يرتدون قمصان الأرجنتين، تأمل أيضا في رؤية ميسي في الملعب.

وقال دو، مكتفيا بذكر اسم عائلته: "نحن نحب الأرجنتين منذ أكثر من 30 عاما"، مضيفا "لأن أول مباراة شاهدتها كانت لمارادونا في عام 1983".

وأكد انه لا يقلق بشأن اختيار الفريق إذا واجهت الصين الأرجنتين.

وأضاف: "لا أعتقد أن ذلك سيحدث في كأس العالم"، في إشارة إلى أن الصين لم تتأهل إلى البطولة سوى مرة واحدة، في 2002، عندما فشلت في تحقيق أي فوز أو تسجيل أي هدف.

كما سافرت مرسيدس من سانتو دومينغو، عاصمة جمهورية الدومينيكان، برفقة حفيدتها المراهقة.

وكانت المرأة البالغة 59 عاما ترتدي قميص الأرجنتين، لكنها شددت على نقطة واحدة: "أنا أشجع ميسي، وليس الأرجنتين"، مضيفة نعم، أعلم أن ذلك ربما يبدو نوعا من الجنون".