أسدل الحارس الإسكتلندي المخضرم كريغ غوردون الستار على مسيرته الكروية الحافلة، معلنا اعتزاله النهائي يوم الخميس بعد 25 عاما قضاها في الملاعب.
ورغم عدم مشاركته في أي مباراة خلال مسابقة كأس العالم 2026، إلا أن غوردون لفت الأنظار بكونه اللاعب الأكبر سنا في البطولة، ليختتم رحلته في عالم الساحرة المستديرة وهو في الـ43 من عمره، تاركا خلفه إرثا كرويا يستحق الإشادة والتقدير.
رسالة مؤثرة
وبعد خوضه لـ710 مباريات طوال مسيرته، ومشاركته في 84 مباراة دولية مع منتخب إسكتلندا، قرر الحارس الصلب تعليق قفازاته للأبد.
ووجه غوردون رسالة مؤثرة لعشاقه عبر مقطع فيديو نشره على منصات التواصل الاجتماعي، قائلا: "لم أكن أرغب أبدا في أن ينتهي هذا المشوار، لكن لكل شيء نهاية. لقد حققت أحلامي وأنا ممتن للغاية لذلك".
وعلى مدار أكثر من عقدين من الزمن، واجه غوردون تحديات عديدة، أبرزها الإصابات التي لم ترحمه، لكنه ظل وفيا لشغفه.
ودافع الحارس الإسكتلندي عن ألوان عدة أندية، حيث بدأ وأنها مسيرته مع نادي هارت أوف ميدلوثيان، كما لعب لفريق كاودينبيث الإسكتلندي، وسندرلاند الإنجليزي.
وشهدت فترته مع نادي سلتيك غلاسكو نجاحا منقطع النظير، حيث توج معه بلقب الدوري الإسكتلندي 5 مرات متتالية بين عامي 2015 و2019، وحصد كأس الرابطة الإسكتلندية 3 مرات متتالية (2015-2017)، بالإضافة إلى فوزه بكأس إسكتلندا مرتين عامي 2017 و2018. وكان قد سبق له التتويج بلقب كأس إسكتلندا مع نادي هارتس عام 2006.
وعلى الصعيد الدولي، حظي غوردون بشرف التواجد ضمن قائمة المنتخب الإسكتلندي في بطولة كأس أمم أوروبا 2020، كما اختير ضمن القائمة المشاركة في كأس العالم 2026.
ورغم عدم خوضه لأي دقيقة في هاتين البطولتين الكبيرتين، إلا أن تواجده كان بمثابة تكريم لمسيرته الطويلة وعطائه المستمر، ليودع الملاعب تاركا بصمة لا تمحى في تاريخ الكرة الإسكتلندية.






