تجنب البرازيلي ماتيوس كونيا، لاعب مانشستر يونايتد، عقوبة إضافية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، رغم عدم توجهه مباشرة إلى غرف تبديل الملابس بعد طرده خلال الفوز المثير على روما بنتيجة 3-2، مساء الثلاثاء، في دوري أبطال أوروبا.
وكان كونيا أحد أبرز أبطال عودة مانشستر يونايتد من التأخر 0-2، بعدما تسبب في ركلة جزاء سجل منها برونو فيرنانديز، قبل أن يحرز هدفي التعادل والفوز، ثم يغادر المباراة مطرودًا في الوقت بدل الضائع.
"يويفا" يحسم موقف كونيا
حصل كونيا على بطاقة صفراء بعد خلع قميصه خلال الاحتفال بهدف الفوز في الدقيقة 86 وقفزه ناحية جماهير "أولد ترافورد"، قبل أن يتلقى بطاقة ثانية في الدقيقة (90+1) إثر تدخل على ليوناردو باليردي.
وبدلًا من مغادرة المنطقة المحيطة بأرض الملعب مباشرة، جلس اللاعب البالغ 27 عامًا على اللوحات الإعلانية لمتابعة اللحظات الأخيرة، ثم عاد إلى أرض الملعب بعد صافرة النهاية للاحتفال مع زملائه.
وتنص قوانين مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم "إيفاب" على ضرورة مغادرة اللاعب المطرود "محيط أرض الملعب والمنطقة الفنية"، وهو ما أثار احتمالية تعرض كونيا لعقوبة إضافية.

لكن متحدثًا باسم "يويفا" قال: "لم تتضمن التقارير الرسمية أي إشارة بشأن هذه الواقعة".
وأضاف: "وبناء عليه، فإن عقوبة الإيقاف التلقائي مباراة واحدة الناتجة عن تلقي بطاقتين صفراوين لن تُمدد لهذا السبب، ولن نجري أي تحقيق إضافي".
كاريك حاول إبعاده عن الملعب
حاول مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، توجيه كونيا نحو النفق المؤدي إلى غرف الملابس، بعدما بقي اللاعب لمتابعة المباراة.
وبدا كونيا غاضبًا بسبب منعه من الاحتفال مع زملائه عقب نهاية اللقاء، وظهر وهو يتجادل مع كاريك أثناء محاولة إبعاده عن أرض الملعب، قبل أن يتدخل أحد مسؤولي النادي لمرافقته إلى الداخل.
وسيكتفي اللاعب بعقوبة الإيقاف مباراة واحدة، ليغيب عن مواجهة سبورتينغ لشبونة المقررة لاحقًا هذا الشهر.
ليلة استثنائية للبرازيلي
أصبح كونيا أول لاعب في تاريخ دوري أبطال أوروبا يتسبب في ركلة جزاء، ويسجل هدفًا، ويتعرض للطرد خلال المباراة نفسها.
وقال كاريك عنه: "إنه قادر على فعل مثل هذه الأمور، فهو يمتلك لحظات تألق خاصة".
وأضاف: "غيرنا مركزه بين الشوطين، حيث تبادل الأدوار مع برايان مبيومو وانتقل إلى العمق، وهو ما منحنا شكلًا مختلفًا".
وتابع: "أشعر بخيبة أمل بسبب الطريقة التي انتهت بها مشاركته، لكنها تُظهر مدى اهتمامه واستعداده لتقديم كل ما لديه. عندما يكون بهذه الحالة الذهنية، فإنه يقدم الأداء الذي يوضح سبب وجوده معنا".
ورفع مانشستر يونايتد رصيده بالفوز إلى 6 نقاط في المركز الـ17 مؤقتًا، بعد تحقيق انتصارين مقابل خسارتين.

