وسع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم دائرة الجدل المحيط ببطولة كأس الأمم الإفريقية، بعدما اتخذ خطوات جديدة تتجاوز قرار سحب اللقب من منتخب السنغال ومنحه إلى منتخب المغرب، ليفتح بذلك ملف الجوائز الفردية المرتبطة بالبطولة، في تحرك زاد من حدة التوتر بين الأطراف المعنية، وفي هذا الصدد نستعرض معكم حقيقة سحب جائزة أفضل لاعب في أمم إفريقيا من ساديو ماني ومنحها لإبراهيم دياز.
وأثار القرار الأول موجة واسعة من الجدل، بعدما اعتبر الاتحاد القاري المنتخب السنغالي خاسرًا في المباراة النهائية، على خلفية انسحاب لاعبيه بشكل مؤقت احتجاجًا على ركلة جزاء احتُسبت في اللحظات الأخيرة لصالح أصحاب الأرض، وهو ما اعتبره خرقًا صريحًا للوائح المنظمة للمسابقة، ليتم اعتماد فوز المنتخب المغربي وتتويجه باللقب.
وفي تطور لاحق وفقا لبعض التقارير، بدأ "كاف" مراجعة توزيع الجوائز الفردية التي مُنحت عقب ختام البطولة التي احتضنتها المغرب خلال شهري ديسمبر ويناير الماضيين، حيث طالب النجم ساديو ماني بإعادة جائزة أفضل لاعب، التي حصل عليها بعد النهائي، في خطوة تعكس اتساع نطاق القرارات لتشمل التتويج الفردي.


حقيقة سحب جائزة أفضل لاعب في أمم إفريقيا من ساديو ماني ومنحها لإبراهيم دياز
وذكرت تقارير صحفية أن الاتحاد القاري يدرس منح الجائزة إلى إبراهيم دياز، في حال تثبيت القرار بشكل رسمي، وهو ما يعكس توجهًا لإعادة توزيع الأوسمة بما يتماشى مع النتيجة المعدلة للمباراة النهائية.
وعلم مصدر في قناة "المشهد" حول حقيقة سحب جائزة أفضل لاعب في أمم إفريقيا من ساديو ماني ومنحها لإبراهيم دياز أن كل هذا التقارير ليس لها أساس من الصحة، ولم تطرح من الأساس داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وأثار هذا التوجه انقسامًا في الآراء، حيث يرى منتقدون أن الأداء الفردي يجب أن يُقيّم بمعزل عن نتيجة الفريق، بينما يعتبر مؤيدون أن تغيير هوية البطل يستدعي إعادة النظر في كافة الجوائز المرتبطة بالبطولة.

وخلال مشوار البطولة، لعب ماني دورًا بارزًا في تتويج منتخب بلاده قبل سحب اللقب، إذ ساهم بشكل مباشر في النتائج من خلال تسجيل هدفين وصناعة تمريرتين حاسمتين، كما برز دوره القيادي في اللقاء النهائي حين تدخل لإقناع زملائه بالعدول عن قرار الانسحاب والعودة لاستكمال المواجهة.
وتتواصل تداعيات الأزمة بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد السنغالي، بعدما قرر الأخير اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي، للطعن في القرار الذي اعتُبر من أكثر القرارات إثارة للجدل في تاريخ المسابقة القارية.