ردّ أتلتيكو مدريد اعتباره أمام برشلونة وتفوق عليه في عقر داره بملعب "كامب نو" بنتيجة 2-0، مساء الأربعاء ضمن مرحلة الذهاب من الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
ويمثل هذا الفوز إنجازًا تاريخيًا لسيميوني، إذ يُعد الانتصار الأول له على ملعب "كامب نو" منذ توليه تدريب أتلتيكو مدريد.
كما أنهى الفريق سلسلة مميزة لبرشلونة، الذي كان قد حقق 14 فوزًا متتاليًا على أرضه منذ عودته إلى ملعبه في 22 نوفمبر الماضي، فضلًا عن سلسلة أطول امتدت لـ25 مباراة دون خسارة أمام أتلتيكو على هذا الملعب في مختلف المسابقات، منذ آخر هزيمة تعود إلى عام 2006.
وجاء هذا الفوز بعد أيام قليلة من تفوق برشلونة في معقل أتلتيكو بنتيجة 2-1 في الجولة 31 من الليغا.
طرد يقلب المباراة
حاول برشلونة أن يستغل هيمنته مبكرا عبر مهارات لامين يامال وفرص ماركوس راشفورد التي قابلت تألق الحارس خوان موسو.
وبينما كان الشوط الأول في طريقه إلى النهاية، جاءت نقطة التحول بعد طرد مدافع برشلونة باو كوبارسي في الدقيقة 45، بسبب عرقلته لجوليانو سيميوني أثناء ذهابًا للانفراد بالمرمى في فرصة هدف محقق.
واستغل جوليان ألفاريز الفرصة ليسجل هدفًا رائعًا من ركلة حرة مباشرة إثر المخالفة التي تم احتسابها.

هدف ثانٍ يحسم المواجهة
وفي الشوط الـ2، ضغط برشلونة رغم نقصه العددي محاولًا العودة، قبل أن ينجح البديل ألكسندر سورلوث في خطف هدف آخر للضيوف في الدقيقة 70 بعد عرضية متقنة من زميله ماتيو روجيري.
ورغم محاولات برشلونة لتقليص الفارق، نجح أتلتيكو مدريد في الحفاظ على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية، ليحقق تفوقًا مثاليًا قبل مباراة الإياب على ملعب "واندا ميتروبوليتانو" يوم الثلاثاء المقبل الموافق 14 أبريل في مواجهة الإياب.