كشف نادي يوفنتوس الإيطالي عن تدهور جديد في نتائجه المالية بنهاية موسم 2025-2026، بعدما ارتفعت خسائره إلى 66 مليون يورو، ما دفع مجلس الإدارة إلى التحرك عبر زيادة جديدة في رأس المال لتعزيز الوضع المالي للنادي.
وأوضح يوفنتوس، خلال إعلان نتائجه المالية مساء الثلاثاء، أن الخسائر ارتفعت من 58.1 مليون يورو في العام السابق إلى 66 مليون يورو، أي بزيادة نسبتها 13.6%.
تراجع الإيرادات وحقوق البث
شهدت إيرادات النادي تراجعًا واضحًا خلال الفترة نفسها، إذ انخفضت من 529.6 مليون يورو إلى 474.7 مليون يورو، بما يعادل تراجعًا قدره 54.9 مليون يورو، أو 10.4%.
وأرجع يوفنتوس جانبًا رئيسيًا من هذا الانخفاض إلى تراجع عائدات حقوق البث التلفزيوني والإعلامي بقيمة 31.9 مليون يورو.
ويتوقع النادي استمرار الضغوط المالية خلال السنة المالية 2026-2027، خصوصًا في ظل عدم مشاركته في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بعدما أنهى الدوري الإيطالي الماضي في المركز الـ6.

زيادة جديدة في رأس المال
قرر مجلس الإدارة تنفيذ زيادة في رأس المال بقيمة 250 مليون يورو، بهدف "تعزيز الهيكل المالي للنادي"، ضمن إجراءات تستهدف الحد من المخاطر المحتملة المرتبطة بالنتائج الرياضية وتأثيرات سوق الانتقالات.
وأكد البيان أن المساهم الرئيسي، عائلة أنييلي عبر شركتها القابضة "إكسور"، التزم بضخ 60 مليون يورو بصورة فورية ضمن عملية زيادة رأس المال.
ومنذ عام 2019، نفذ يوفنتوس 5 زيادات في رأس المال، تشمل العملية الحالية، بقيمة إجمالية بلغت 1.2 مليار يورو.
إنفاق ضخم ونتائج متذبذبة
أنفق يوفنتوس أكثر من 160 مليون يورو خلال سوق الانتقالات الصيفية، مقابل إيرادات لم تتجاوز 26 مليون يورو.
وكان النادي قد أقال مدربه الكرواتي إيغور تودور وجهازه الفني في أكتوبر 2025، قبل التعاقد مع لوتشيانو سباليتي.
ويعود آخر تتويج ليوفنتوس بلقب الدوري الإيطالي إلى عام 2020، بينما يحتل الفريق حاليًا المركز الـ7 بفارق 3 نقاط عن ثلاثي الصدارة روما وإنتر ولاتسيو، بعد مرور 5 جولات من الموسم.


