hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 تراجع المنتخب الجزائري.. ما خطة بلماضي لتجاوز تعثّر الخضر؟

 مدرب المنتخب الجزائري جمال بلماضي أمام فرصة لضبط خياراته تحسباً للتحديات (إكس)
مدرب المنتخب الجزائري جمال بلماضي أمام فرصة لضبط خياراته تحسباً للتحديات (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • المنتخب الجزائري أمام معركة مراجعة الأوراق تحسباً للتحديات المقبلة.
  • بلماضي: أطلب من المسؤولين حماية المنتخب من التحكيم الإفريقي.
  • محللون لـ"المشهد": هذه أسباب تراجع مستوى المنتخب الجزائري.

يلاحظ العديد من المراقبين التراجع الملموس في المستوى الذي يشهده المنتخب الجزائري لكرة القدم، في اللقاءات الأخيرة وخصوصا بعد الإقصاء من التأهل إلى كأس العالم بعد نكسة الكاميرون وهو ما جعل مدرب المنتخب جمال بلماضي مطالبا بالتفكير في إعادة الخضر إلى السكة، بالتواجد في كأس إفريقيا 2024، و2025 والتأهل إلى كأس العالم عام 2026.

وبتعادله أمام المنتخب التنزاني أمس فشل منتخب "محاربي الصحراء " في تحقيق العلامة الكاملة في تصفيات "الكان"، حيث حقّق أشبال بلماضي قبل مواجهة "تايفا ستارز" 5 انتصارات متتالية.

لكن الأمور لم تسر كما يشتهي زملاء عيسى ماندي بعد أن وجدوا في طريقهم منتخبا تنزانيا دافع بقوة على ورقة التأهل إلى "الكان" وحققها حارما الخضر من رقم تاريخي كان سيُضاف إلى سلسلة الأرقام التي حققها بلماضي وأشباله منذ إشرافه على العارضة الفنية للفريق. وهو ما يطرح السؤال حول ما هي أسباب هذا التراجع وخلفياته؟

أداء المنتخب الجزائري

في السياق، يستذكر الصحفي والمحلل الرياضي حسين بوشكير في تصريح لـ"المشهد" الوعود التي أطلقها المدرب بلماضي عشية الإقصاء من كأس أمم إفريقيا 2021، وخروج مخيب للآمال من الدور الأول.

إذ أبان عن رغبته في تجديد الدماء ومنح الفرصة للاعبين الشباب من أجل طي صفحة الإخفاق، والعودة إلى سكة التألق بقيادته، وهو وعد طال انتظاره لعدد من الأسباب حسب رأي بوشكير من بينها:

  • عمل بلماضي وجهازه الفني خلال الأشهر الماضية خلف الكواليس، وحاول ضمان أكبر قدر من اللاعبين المميزين في مختلف المراكز التي تعاني تراجعا في المستوى لكن العمل كان يسير بخطوات بطيئة.
  • دراسة احتياجات تشكيلته الحالية إذ يحرص بلماضي على أن تكون خياراته موفقة للنهوض بالتشكيلة عبر تصحيح النقائص التي تعاني منها.
  • غياب تحمل المسؤولية في بعض الأحيان لدى بعض اللاعبين، إضافة إلى افتقادهم للروح الجماعية، حيث شهد المنتخب في بعض الفترات مشاكل بين اللاعبين.

مشاكل التحكيم الإفريقي؟

من جانبه، أبدى جمال بلماضي استياء كبيرا من الحكم البنيني الذي أدار مباراة الجولة السادسة من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2023 المؤجلة إلى سنة 2024 بين المنتخب الجزائري ونظيره التنزاني وانتهت بالتعادل السلبي نتيجة مكّنت الخضر من احتلال المرتبة الأولى بـ16 نقطة.

ومكّنت أيضا تشكيلة الرباعي الجزائري عمروش، بوعلي، عجالي وعاصيمي من التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا للمرة الثالثة بعد عامي 1980 و2019.

ويرى المحلل الرياضي زكرياء بن هباج أن مردود لاعبي الخضر على العموم إيجابي رغم بعض العوائق التي أجريت فيها المباراة الأخيرة.

وعن الوجوه الجديدة في المنتخب تحدث زكرياء في تصريح لـ"المشهد" عن مجموعة من المعطيات أهمها:

  • إشراك تشكيلة معظمها من عناصر جديد قدمت أداء مقنعا، كان دوما ينقصها فقط تسجيل هدف من خلال الفرص العديدة التي تم صنعها.
  • نقص الفعالية أمام المرمى، والمزيد من القتالية التي كانت ستمكن اللاعبين من الفوز.
  • انضمام الأسماء الجديدة مستقبلا إلى المنتخب الجزائري مرتبطة بأدائهم ومردودهم في أنديتهم.
  • يبدو أن المباريات الودية أصبحت أهم من المباريات الرسمية في قاموس المدرب بلماضي، ما قد يفسر سبب الفوضى التي أحدثها على التشكيلة التي اختارها لمواجهة تنزانيا.

فرصة لجمال بلماضي

ويرى مراقبون للمشهد الكوري في الجزائر أن المباراة التي نشطها المنتخب الجزائري ليلة الخميس أمام نظيره التنزاني كشفت عن العديد من النقائص المسجلة، ما يجعل المدرب جمال بلماضي حسب تعليقات بعض المقربين من محيط الاتحاد الجزائري لكرة القدم تحدثت إليهم "المشهد" أمام فرصة مهمة لمراجعة الأوراق وضبط خياراته تحسبا للتحديات المقبلة.

وفي مقدمة تلك التحديات، الجولات الأولى من تصفيات كأس العالم المرتقبة شهر نوفمبر المقبل، حيث ذهب البعض إلى التعامل بجدية مع هذا التعثر، خصوصا وأنه أيقظ رفقاء محرز من أوهام سلسلة النتائج الإيجابية المتتالية.