رغم عودة إرلينغ هالاند إلى التشكيلة الأساسية، اكتفى منتخب النرويج بتعادل سلبي مخيب أمام ضيفه السويسري، في مواجهة ودية اتسمت بالتوازن وقلة الفرص، ضمن استعدادات المنتخبين لخوض نهائيات كأس العالم 2026.
أداء باهت رغم التفوق في التصفيات
ظهر المنتخب النرويجي بعيدًا عن مستواه اللافت الذي قدمه خلال التصفيات الأوروبية، حين حقق العلامة الكاملة بالفوز في 8 مباريات، وتصدر مجموعته متفوقًا على إيطاليا، إلى جانب امتلاكه أقوى خط هجوم في القارة برصيد 37 هدفًا.
لكن على أرضية ملعب أوسلو، افتقد الفريق للفاعلية الهجومية، وظهر بشكل أقل حدة، خاصة في الثلث الأخير من الملعب، رغم امتلاكه أسماء بارزة في الخط الأمامي.
عودة هالاند دون تأثير حاسم
شهد اللقاء عودة النجم إرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، بعد غيابه عن المباراة السابقة أمام هولندا، والتي خسرها المنتخب النرويجي بنتيجة 1-2.
ورغم أهمية عودته، لم يتمكن هالاند من إحداث الفارق المنتظر، في ظل تماسك الدفاع السويسري وقلة الإمدادات الهجومية، ليغيب تأثيره بشكل واضح طوال فترات اللقاء.
وأتيحت أبرز فرص المباراة للنرويجي ألكسندر سورلوث، مهاجم أتلتيكو مدريد، الذي شارك في مركز الجناح، لكنه لم يستغل الفرص التي سنحت له.
ففي الدقيقة 60، فشل سورلوث في تسديد الكرة بالقوة الكافية أمام المرمى، قبل أن يهدر فرصة أخرى برأسية لم ينجح في توجيهها بالشكل المطلوب عند الدقيقة 68، ليبقى التعادل السلبي سيد الموقف.
تغييرات سويسرية دون جدوى
على الجانب الآخر، استغل مدرب منتخب سويسرا مراد ياكين اللقاء لإجراء تغييرات واسعة، حيث دفع بعدد كبير من اللاعبين الجدد، وأجرى سبعة تبديلات بين شوطي المباراة.
ورغم محاولاته لتنشيط الفريق، لم يتمكن المنتخب السويسري من تحقيق الفوز، ليواصل نتائجه غير المستقرة بعد خسارته المثيرة أمام ألمانيا بنتيجة 3-4 في المباراة السابقة.
حسابات المونديال تفرض نفسها
تتابع سويسرا باهتمام نتيجة الملحق الأوروبي بين البوسنة والهرسك وإيطاليا، والذي سيحدد هوية منافسها الأخير في كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثانية، التي تضم أيضًا قطر وكندا.
في المقابل، يستعد منتخب النرويج لخوض تحديات صعبة في المجموعة الأولى، حيث يواجه منتخبات فرنسا والسنغال، إلى جانب الفائز من الملحق الدولي بين العراق وبوليفيا.