ينتظر ملايين الأميركيين وعشاق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ظهوره الأول مع نادي إنتر ميامي الأميركي، لكن يبدو أن رؤية ميسي بقميص فريقه الجديد في المسابقات المحلية قد يطول انتظاره بسبب رفض الوافد الجديد خوض بعض المباريات في الدوري الأميركي الوطني لكرة القدم على أرضية ملاعب بعشب اصطناعي.
مباراة ميسي الأولى
ومن المنتظر أن يشارك الوافدون الجدد على النادي الأميركي في أولى مبارياتهم مع نادي إنتر ميامي الأميركي الذي يستعد لمواجهة نادي كروز أزول المكسيكي ضمن "كأس الدوريات"، وهي بطولة مستحدثة تلعب فيها بعض الأندية الممارسة في الدوري الأميركي والمكسيكي.
وصرح مدرب إنتر ميامي جيراردو تاتا مارتينو بحر الأسبوع الجاري أن ميسي وسيرجيو بوسكيتس سيتواجدان ضمن تشكيلة النادي في مباراة الجمعة أمام كروز أزول المكسيكي.
وسيكون الدوري الأميركي على موعد مع أزمة جديدة تتعلق بعدم أهلية الملاعب لاستقبال بعض المباريات بسبب توفرها على العشب الاصطناعي عوض الطبيعي، الأمر الذي يرفضه ميسي الذي قرر عدم اللعب في بعض المباريات التي ستقام على ملاعب بعشب اصطناعي.
أندية بدون ملاعب عشبية
ولا تتوفر 6 أندية بالدوري الأميركي لكرة القدم على أندية بالعشب الطبيعي، إذ يكتفي مسؤولوها بالعشب الاصطناعي بالرغم من المشاكل العديدة التي يتسبب فيها هذا النوع من الملاعب للاعبي كرة القدم وخاصة على مستوى اللياقة البدنية وخطورة السقوط القوي على سطحه الصلب.
وكان مالك نادي إنتر ميامي الأميركي ديفيد بيكهام قد صرح حينما انتقل إلى الدوري الأميركي قبل سنوات بعدم صلاحية ملاعب العشب الاصطناعي لإجراء مباريات كرة القدم، وقال: "لا يمكنك اللعب على هذا النوع من الملاعب، قد يتضرر جسدك لـ3 أيام بعد المباراة بسببه".
وفي حال غياب ميسي عن بعض مباريات الدوري الأميركي، فستكون بمثابة أزمة تجارية للدوري ولنادي إنتر ميامي الذي يعول على شهرة النجم الأرجنتيني لكسب الاهتمام الجماهيري والدعائي من طرف الشركات التجارية الكبرى.