شهدت مدرجات ملعب "أولد ترافورد"، مساء الأحد، لحظات من القلق بعدما تعرض المدرب التاريخي لمانشستر يونايتد، السير أليكس فيرغسون، لوعكة صحية مفاجئة قبل انطلاق مواجهة الفريق أمام ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تواجد الأسطورة الاسكتلندية داخل الملعب لمتابعة اللقاء كعادته، قبل أن تستدعي حالته تدخلاً طبياً سريعاً ونقله إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة، في مشهد أثار اهتمام الحاضرين وأعاد تسليط الضوء على مكانته الكبيرة داخل النادي.
تطورات حالة أليكس فيرغسون الصحية
وأكدت تقارير إعلامية بريطانية أن فيرغسون ظل في وعيه الكامل أثناء التعامل مع الحالة، حيث خضع لتقييم طبي أولي داخل الممر المؤدي إلى غرف الملابس، قبل أن يتم نقله لاحقاً إلى المستشفى كإجراء احترازي للاطمئنان على حالته الصحية، في وقت حرصت فيه مصادر مقربة على طمأنة الجماهير، مشيرة إلى أن وضعه مستقر ويتعافى بشكل جيد تحت إشراف الطاقم الطبي.
ويُعد فيرغسون أحد أبرز رموز مانشستر يونايتد عبر تاريخه، إذ تولى قيادة الفريق منذ عام 1986 وحتى اعتزاله التدريب في 2013، ونجح خلال تلك الحقبة في بناء واحدة من أعظم الفترات في تاريخ النادي، بعدما حصد 38 لقباً، من بينها 13 بطولة للدوري الإنجليزي الممتاز ولقبان في دوري أبطال أوروبا، ليؤسس إرثاً كروياً استثنائياً لا يزال تأثيره ممتداً حتى اليوم.
ويحرص المدرب المخضرم على التواجد بشكل دائم في مباريات الفريق على ملعبه، حيث خُصص له مقعد ثابت في المقصورة الرئيسية، ما يعكس مكانته الخاصة داخل أروقة النادي، ويجعل حضوره جزءاً من المشهد المعتاد في اللقاءات الكبرى.
ومن جانبه، أعرب مايكل كاريك، المدير الفني الحالي لمانشستر يونايتد، عن تأثره بما حدث قبل المباراة، مؤكداً أنه علم بالتفاصيل قبيل انطلاق المواجهة، ومتمنياً أن يكون فيرغسون في أفضل حال، كما أبدى أمله في أن يمنحه الفوز المثير الذي حققه الفريق بنتيجة 3-2 دفعة معنوية إضافية خلال فترة تعافيه، في انتظار الاطمئنان الكامل على حالته خلال الساعات المقبلة.