يُسدل المدافع الاسكتلندي أندي روبرتسون الستار على مسيرته الكروية التي امتدت 9 سنوات مع ليفربول في نهاية الموسم، وفق ما أعلن خامس الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وشارك روبرتسون البالغ 32 عاما في 373 مباراة مع الريدز، وفاز بلقبين في الدوري (2020 و2025) وبلقب في دوري أبطال أوروبا (2019)، وكان عنصرا أساسيا في الفريق الذي أعاد ليفربول إلى قمة الكرة الإنجليزية والأوروبية تحت قيادة المدرب الألماني يورغن كلوب.
روبرتسون ينهي مسيرته مع ليفربول
تراجع روبرتسون في ترتيب اللاعبين هذا الموسم منذ وصول الشاب المجري ميلوس كيركز (22 عاما)، ولن يتم تجديد عقده الذي ينتهي بنهاية الموسم.ويُعدّ قائد منتخب اسكتلندا ثاني لاعب بارز يغادر ليفربول في الأشهر المقبلة، بعدما أعلن المهاجم المصري محمد صلاح رحيله أيضا بنهاية الموسم.
وقال روبرتسون "سأحتفظ دائما بذكريات رائعة في هذا النادي، فقد بذلت قصارى جهدي من أجله طوال 9 سنوات، ولا أشعر بالندم على شيء".
وأضاف "لقد نضجتُ كرجل وكإنسان. سيظل هذا النادي أغلى ما أملك، وكذلك جماهيره. لقد كانت رحلة شاقة للغاية".
بعد أقل من عام على فوزه بلقب الدوري، يعانى ليفربول من موسمٍ كارثي، تخللته مآسٍ خارج الملعب، توفي مهاجمه البرتغالي ديوغو جوتا وصديق روبرتسون المقرب، في حادث سير في يوليو الماضي.
ألقاب روبرتسون مع ليفربول
أما على أرض الملعب، فقد كافح الهولندي أنرتي سلوت مدرب ليفربول لإيجاد التوازن الأمثل مع تشكيلة ضخمة من اللاعبين، تحتل المركز الـ5 في الدوري. كما خرج من الكأس بخسارة قاسية أمام مانشستر سيتي 0-4 في نهاية الأسبوع الماضي، وخسر في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب 0-2 الأربعاء.
كان صعود روبرتسون أحد قصص النجاح البارزة في عهد كلوب الذهبي في ملعب "أنفيلد".، وانضم روبرتسون إلى ليفربول قادما من هال سيتي مقابل 11 مليون دولار عام 2017، وسرعان ما أصبح من اللاعبين المفضلين لدى الجماهير، يحتل المركز الثاني بعد زميله السابق ترينت ألكسندر أرنولد كأكثر المدافعين صناعة للأهداف في تاريخ الدوري.
إلى جانب لقبَي الدوري الممتاز ولقب دوري الأبطال، فاز روبرتسون بكأس إنجلترا، وكأسين للرابطة، وكأس العالم للأندية، والكأس السوبر الأوروبية.
وأردف روبرتسون "ما زلتُ أركز على إنهاء هذا الموسم بأفضل صورة ممكنة، لمساعدة زملائي في الفريق، ولإسعاد الجماهير بلحظات رائعة أخرى".
وختم قائلا "هذا هو هدفي، وآمل في أن نتمكن من تحقيقه، وربما مع اقتراب نهاية الموسم، سترونني أمام الكاميرا أبكي بحرقة".