حجز المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة "الفوتسال" لأقل من 18 سنة مقعده في نصف نهائي دورة الألعاب الأولمبية للشباب "داكار 2026"، بعدما حقق فوزًا كاسحًا على منتخب جزر سليمان بنتيجة 15-1، السبت، ضمن منافسات دور المجموعات.
ورفع المنتخب المغربي رصيده إلى 6 نقاط في المجموعة الثانية، ليضمن وجوده ضمن صاحبي المركزين الأول والثاني المتأهلين إلى المربع الذهبي، بعدما نجح في تجاوز خسارته الافتتاحية أمام البرتغال واستعاد توازنه بانتصارين متتاليين.
الأحمدي يقود مهرجان الأهداف
فرض المنتخب المغربي سيطرته على المواجهة منذ بدايتها، واستفاد من الفاعلية الهجومية الكبيرة لحمزة الأحمدي، الذي كان أبرز نجوم اللقاء بتسجيله 5 أهداف.
وسجل كل من محمد كاروك الباهي وعلاء آيت شلا 3 أهداف، بينما أضاف إبراهيم هودان هدفين، وأكمل زكرياء سرغين ومحمد سرار الحصيلة بهدف لكل منهما.
وأنهى المنتخب المغربي المباراة بنتيجة 15-1، في أكبر انتصاراته خلال مشواره في البطولة حتى الآن.
انتفاضة بعد خسارة البرتغال
كان المغرب قد بدأ مشواره في المجموعة الثانية بالخسارة أمام البرتغال بنتيجة 1-4، قبل أن يستعيد توازنه سريعًا بالفوز على باراغواي 6-3 يوم الأربعاء.
وأكد أشبال المغرب عودتهم القوية أمام جزر سليمان، ليحققوا الانتصار الـ2 تواليًا ويصلوا إلى النقطة الـ6، ويحسموا بطاقة العبور إلى نصف النهائي قبل مواصلة مشوار المنافسة على اللقب.
كويري: اللاعبون قاتلوا من أجل القميص
ورغم النتيجة الكبيرة، شدد المدرب الوطني زكرياء كويري على أن المواجهة لم تكن سهلة، موضحًا في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء أن التعامل مع مثل هذه المباريات يحتاج إلى تركيز كبير.
وقال كويري: "لا شيء يكون سهلًا، فكل شيء يعتمد على مستوى التركيز".
وأضاف: "لقد قام اللاعبون بواجبهم، وبذلوا قصارى جهدهم، وقاتلوا بكل ما أوتوا من قوة من أجل القميص والعلم المغربي".
وأعرب المدرب عن أمله في مواصلة المنتخب مشواره بنجاح خلال الدور نصف النهائي، وتحقيق الفوز من أجل الوصول إلى المباراة النهائية والمنافسة على لقب البطولة.
