hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العالم 2026 - أوفى بوعده.. لماذا احتفل مبابي بالعزف على الناي بعد هدفيه أمام السنغال؟

كيليان مبابي جذب الأنظار باحتفاله الجديد (رويترز)
كيليان مبابي جذب الأنظار باحتفاله الجديد (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مبابي احتفل بالعزف على الناي وفاء لوعد تلفزيوني.
  • النجم الفرنسي تعلم العزف على الناي خلال طفولته.
  • ثنائيته أمام السنغال منحته رقمين تاريخيين مع فرنسا.

خطف كيليان مبابي الأضواء في كأس العالم 2026، ليس فقط بفضل تألقه اللافت وقيادته منتخب فرنسا للفوز على السنغال، بل أيضا بسبب احتفال غير مألوف أثار فضول الجماهير والمتابعين حول العالم.

فبعد أن افتتح التسجيل لفرنسا في المباراة التي انتهت بفوز "الديوك" على السنغال، احتفل مبابي بطريقة مختلفة تماما عن احتفاله الشهير بوضع اليدين متقاطعتين على الصدر، إذ ظهر وهو يقلد العزف على آلة الناي، في لقطة انتشرت بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأثارت تساؤلات واسعة حول معناها.

وعد قطعه قبل كأس العالم

ولم يكن الاحتفال وليد اللحظة، بل جاء تنفيذا لوعد قطعه النجم الفرنسي قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة.

فخلال ظهوره ضيفا في برنامج "كاربول كاريوكي" الشهير الذي يقدمه الإعلامي البريطاني جيمس كوردن عبر شبكة "فوكس سبورتس"، دار حديث بين الطرفين حول طفولة قائد المنتخب الفرنسي وهواياته بعيدا عن كرة القدم.

وخلال الحلقة كشف مبابي أن والديه كانا حريصين على أن يجرب أنشطة متعددة خلال طفولته، وألا تقتصر حياته على كرة القدم فقط.

وقال النجم الفرنسي: "كان والداي يريدان مني اكتشاف مجالات كثيرة وتوسيع آفاقي، لأنك لا تعرف أبدا ما قد يحدث في المستقبل".

مبابي.. عازف ناي سابق

وخلال الحوار نفسه، كشف مهاجم ريال مدريد أنه مارس العزف على آلة الناي عندما كان صغيرا، وقضى عاما أو عامين في تعلمها داخل أحد المعاهد الموسيقية.

وأوضح مبتسما: "حاولت العزف على الناي لفترة. كان الأمر ممتعا بالفعل".

وعندما سمع جيمس كوردن هذه القصة، طلب من مبابي أن يحتفل بطريقة العزف على الناي إذا سجل هدفا في كأس العالم، ليرد اللاعب الفرنسي على الفور قائلا: "إذا سجلت في المباراة الأولى أمام السنغال، فسأفعل ذلك من أجلك".

من وعد تلفزيوني إلى احتفال عالمي

وبالفعل أوفى مبابي بوعده كاملا.


فعندما سجل الهدف الأول لفرنسا في الدقيقة 66 بعد تمريرة رائعة من مايكل أوليسي، توجه للاحتفال بطريقة العازف، مقلدا حركة العزف على الناي أمام عدسات الكاميرات، في رسالة مباشرة إلى مقدم البرنامج الذي تحداه قبل أيام.

وجاء الاحتفال ليضيف لمسة إنسانية مختلفة إلى ليلة تاريخية عاشها قائد المنتخب الفرنسي.

ليلة تاريخية لمبابي

ولم يقتصر الأمر على الاحتفال فقط، بل شهدت المباراة واحدة من أبرز الليالي في مسيرة مبابي الدولية.

فبعد تسجيله الهدف الأول عاد النجم الفرنسي ليهز الشباك مجددا في الوقت بدل الضائع، ليقود فرنسا إلى الفوز ويوقع على ثنائية جديدة في سجله المونديالي.

وحملت الثنائية أهمية تاريخية كبيرة، إذ رفع مبابي رصيده إلى 58 هدفا بقميص المنتخب الفرنسي، لينفرد بصدارة الهدافين التاريخيين لـ"الديوك" متجاوزا الرقم السابق المسجل باسم أوليفييه جيرو.

كما رفع رصيده إلى 14 هدفا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليصبح الهداف الفرنسي التاريخي في البطولة متخطيا الأسطورة جوست فونتين.