تلوث قياسي
وتجاوزت جودة الهواء في سنغافورة الحد المسموح به مجددا، مما جعلها واحدة من أكثر مدن العالم تلوثا وفق بيانات شركة آي كيو إير السويسرية المتخصصة في مراقبة جودة الهواء.
وأظهرت المنصة تصنيف سنغافورة كالمدينة الـ3 الأكثر تلوثا عالميا بعد كوالالمبور وكينشاسا، حيث بلغ مؤشر جودة الهواء 174 نقطة.
ويحول مؤشر جودة الهواء قياسات الملوثات إلى رقم واحد يحدد المخاطر الصحية المحتملة. وتصنف القراءات التي تتجاوز 150 نقطة بأنها غير صحية، بينما تعتبر المستويات التي تتخطى 300 نقطة خطرة للغاية.
مراقبة رسمية
وأوضح الاتحاد الدولي في بيان رسمي أن السلطات المحلية تراقب مستويات جودة الهواء بدقة، حيث وضعت تدابير طوارئ مناسبة تحسبا لتفاقم الأوضاع.
وأشار البيان الصادر مساء الأربعاء إلى إمكانية فرض قيود على الأنشطة الخارجية الترفيهية فقط دون المساس بمنطقة الصيانة أو حلبة السباق.
وشدد الاتحاد الدولي على أن أحدث المعلومات المتاحة تستبعد وجود أي تهديد لمسار السباق. وأكد منظمو الحدث عدم قلقهم بشأن الضباب الدخاني، رغم تسجيل كافة المناطق الـ5 في سنغافورة مستويات غير صحية لتلوث الهواء بحسب وكالة البيئة الوطنية.
تحديات المناخ
ويحيط ضباب دخاني كثيف بسنغافورة وماليزيا منذ أكثر من شهر كامل. ويعود سبب هذا التلوث إلى تصاعد الدخان الناتج عن حرائق خارجة عن السيطرة في جزيرتي بورنيو وسومطرة الإندونيسيتين.
وأكدت إدارة سباق سنغافورة أن الضباب يعد واحدا من مشكلات محتملة عديدة يغطيها برنامج طوارئ شامل للسباق. وأعلنت الإدارة استعدادها للعمل عن كثب مع الجهات المختصة لتقييم الوضع إذا أثر الضباب على الرؤية أو الصحة العامة أو سير العمل قبل اتخاذ أي قرار جماعي.
وصرح متحدث باسم بطولة فورمولا-1 في تصريحات إعلامية بعدم وجود أي خطر يهدد السباق، مؤكدا أن الظروف المحيطة بمقر إقامته لا تثير أي قلق. ولكن حذر مدير سباقات فورمولا-1 في الاتحاد الدولي البرتغالي روي ماركيش يوم الخميس من خطر ارتفاع درجات الحرارة.
وأوضح ماركيش أن سباق السرعة يوم السبت والسباق الرئيسي يوم الأحد المقبل سيقامان في أوقات تتجاوز فيها درجات الحرارة 31 درجة مئوية.
