hamburger
userProfile
scrollTop

مورينيو يبدأ حقبته الـ2 مع ريال مدريد بالاعتماد على 16 لاعبًا من الأكاديمية

جوزيه مورينيو قاد أول تدريب لريال مدريد في ولايته الـ2 (إكس)
جوزيه مورينيو قاد أول تدريب لريال مدريد في ولايته الـ2 (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مورينيو استعان بـ16 لاعبًا من الأكاديمية بسبب غيابات الفريق الأول.
  • 8 لاعبين فقط من الفريق الأول شاركوا في أول مران.
  • فترة الإعداد تمنح مواهب الأكاديمية فرصة لإقناع مورينيو بقدراتهم.

دشن البرتغالي جوزيه مورينيو حقبته الثانية مديرًا فنيًا لريال مدريد بخطوة لافتة، بعدما استعان بـ16 لاعبًا من فرق الأكاديمية خلال الحصة التدريبية الأولى للفريق استعدادًا للموسم الجديد، في ظل الغيابات الواسعة التي ضربت صفوف النادي بسبب استمرار مشاركة عدد من اللاعبين الدوليين في كأس العالم 2026، وحصول آخرين على فترات راحة بعد نهاية التزاماتهم الدولية.

وشهد اليوم الأول في المدينة الرياضية لريال مدريد؛ الاثنين، خضوع اللاعبين للفحوصات الطبية المعتادة، قبل انطلاق التدريبات تحت قيادة مورينيو، الذي وجد نفسه أمام قائمة محدودة للغاية من عناصر الفريق الأول، ما دفعه إلى فتح الباب أمام عدد كبير من مواهب "لا فابريكا" لمحاولة إثبات قدراتهم خلال فترة الإعداد.

8 لاعبين فقط من الفريق الأول

لم يتمكن مورينيو في بداية فترة الإعداد من الاعتماد سوى على 8 لاعبين من الفريق الأول، هم أندري لونين، وترينت ألكسندر أرنولد، وراؤول أسينسيو، ودين هويسن، وألفارو كاريراس، وإدواردو كامافينغا، وفرانكو ماستانتونو، وغونزالو غارسيا.

ويعود النقص العددي إلى استمرار عدد من نجوم ريال مدريد في منافسات كأس العالم، إلى جانب عدم عودة بعض الدوليين إلى التدريبات بعد حصولهم على الراحة المقررة، على أن ينتظموا تدريجيًا في المعسكر خلال الأيام المقبلة.

وأمام هذا الوضع، لجأ المدرب البرتغالي إلى قطاع الناشئين، مستفيدًا من وجود مجموعة من العناصر الواعدة التي سبق لبعضها الظهور مع الفريق الأول أو التدريب تحت قيادة الأجهزة الفنية السابقة.

أسماء بارزة من ""كاستيا" تحت أنظار مورينيو

استدعى مورينيو عددًا من لاعبي ريال مدريد كاستيا، يتقدمهم سيزار بالاسيوس، الذي تحيط الشكوك بمستقبله مع النادي وسط احتمالات رحيله خلال سوق الانتقالات الصيفية، إلى جانب جوان مارتينيز، الذي يُنتظر أن يحصل على فرصته الأولى مع الفريق الأول خلال الموسم الجديد.

كما ظهر في التدريبات اللاعب سيستيرو، الذي سبق له خوض 113 دقيقة بقميص الفريق الأول، بالإضافة إلى الحارسين فران غونزاليس ومِستري، وفالدي، ولاميني فاتي، وبول فورتوني.

وتمثل فترة الإعداد فرصة مهمة لهؤلاء اللاعبين من أجل إقناع مورينيو بأحقيتهم في الاستمرار ضمن تدريبات الفريق الأول أو الدخول في حساباته خلال الموسم، بدلًا من العودة مباشرة إلى "كاستيا" أو الخروج على سبيل الإعارة.

بطلان من دوري الشباب الأوروبي

امتدت اختيارات مورينيو إلى فريق ريال مدريد "سي"، إذ شارك روبرتو مارتين وجاكوبو أورتيغا في الحصة الأولى، بعدما لعبا دورًا بارزًا في تتويج النادي بلقب دوري الشباب الأوروبي خلال شهر أبريل الماضي.

كما استدعى المدرب البرتغالي مجموعة من فريق الشباب "أ"، ضمت ليزكانو، وميلفين، وأليكسيس سيريا، وغابري فاليرو، الذي كان أحد أبرز العناصر في صفوف فريق المدربين خوليان لوبيز دي ليرما وألفارو لوبيز خلال موسم 2025-2026.

ويحاول مورينيو خلال هذه المرحلة التعرف عن قرب إلى المواهب الموجودة داخل القطاع، لا سيما أن بعضهم قد يحصل على فرصة أكبر بسبب ازدحام الموسم وكثرة المشاركات المنتظرة محليًا وقاريًا.

شريف فوفانا يخطف الأنظار بعمر 16 عامًا

كان شريف فوفانا أحد أكثر الأسماء إثارة للاهتمام في قائمة اللاعبين الشباب الذين انضموا إلى التدريب الأول، إذ يبلغ لاعب الوسط 16 عامًا فقط، ويُعد من أبرز المواهب الصاعدة داخل أكاديمية ريال مدريد.

وتميز فوفانا خلال الموسم الماضي بحضوره البدني القوي وقدرته الجيدة على قراءة اللعب، ما دفع ألفارو أربيلوا إلى استدعائه سابقًا للتدريب مع "كاستيا"، قبل أن يسجل ظهوره الأول مع الفريق تحت قيادة لوبيز دي ليرما في المباراة قبل الأخيرة من الموسم.

كما شهدت الحصة مشاركة لاكوستا ممثلًا لفريق الشباب "ب"، ليكتمل عدد اللاعبين القادمين من مختلف فرق الأكاديمية إلى 16 لاعبًا.

غيابات لافتة بسبب تتويج إسبانيا الأوروبي

رغم العدد الكبير من مواهب الأكاديمية الذين حضروا المران، غابت بعض الأسماء التي كان من المتوقع أن تكون ضمن اختيارات مورينيو، وفي مقدمتها تياغو بيتارتش، ويانيز، ودييغو أغوادو، وماريو ريفاس.

وجاء غياب هؤلاء اللاعبين لأسباب إيجابية، بعدما شاركوا مع منتخب إسبانيا في التتويج ببطولة أوروبا تحت 19 عامًا، إلى جانب لاعبين آخرين من ريال مدريد، بينهم فورتيّا وخافي نافارو.

وحصل اللاعبون على فترة راحة عقب نهاية البطولة، قبل العودة لاحقًا للانضمام إلى "كاستيا" أو فريق الشباب، مع بقاء احتمال تصعيد بعضهم إلى الفريق الأول قائمًا وفقًا لرؤية مورينيو.

فرصة مبكرة لإثبات الجدارة

لا يقتصر دور لاعبي الأكاديمية على استكمال العدد خلال التدريبات، إذ تمثل المرحلة الحالية اختبارًا حقيقيًا لقدرتهم على لفت انتباه المدرب الجديد وانتزاع فرصة ضمن خططه.

ويُعرف مورينيو بقدرته على منح بعض اللاعبين الشباب أدوارًا مهمة إذا نجحوا في تنفيذ متطلباته التكتيكية وإظهار الجدية والانضباط، ما يمنح عناصر "لا فابريكا" حافزًا إضافيًا خلال الأسابيع الأولى من فترة الإعداد.